مقدمة
منذ فترة وأنا عاجز عن تجميع كلماتي. لا أدري لِماذا أو كيف، لكنني أشعر أن حروفي
تتناثر بين قدميها كلما خطت خطوة لتبتعد عني. حاولت. لكني لَم أدر ما العمل. كان
كل ما استطعت فعله هو لَملمة هذه الكلمات من بين قدميها.
زحام.. لكنها دنيا فارغة بدونكِ. صدقيني.
لست أغالي فيكِ. وإن أفعل فلا تثريب علي.
لكنها، حياتي هكذا، لن يكون لَها معنى دون وجودكِ.
أنتِ لا تدرين ربَما. ولكن لا بد أن تعلمي. أن لكِ عاشقا
لا يسبح الله إلا بِجمالك.
آه.. قد لا تدرين ما معنى أن يكون لك عاشق.
قد لا تدرين ما معنى أن تكوني معشوقة.
لكن لا شك أن تدرين أكثر مِما يُخبركِ الآخرون،
وأكثر مِما يُخبرني الآخرون أيضا.
لا شك أن العالم الذي ينطوي فيكِ أروع من أن يتخيله
مسلوب قلب وعقل مثلي. عالَم وردي مثلك. ناعم مثلكِ.
لكن ربَما أقل جَمالا منك قليلا. ولا بأس، فلا أحد يضاهيكِ جَمالا.
وأنا -كعادتي- لن أطيل الكلام إليكِ. لأن كلماتي كلها ذليلة في حضرتكِ.
ولأني لا أهوى الإثقال على سَمعكِ المرهف. و.. آه.. فقط أردت قول
كلمة واحدة: أحبكِ.