بطبيعة الأنسان وحب الذات لديه ,فأنه لا يلتفت لأخطائه وعيوبه
فيرمي هذا وذاك وهو تملئه العيوب من رأسه لمخمس قدميه..
والشاب عندما يلهث وراء شهوته فأنه يكون بمنزلة دنيئة للغاية
ويمحي العقل فتتجسد أمامه العاطفة والشهوة فقط.
وبن آدم خُلق بل جُبل على الغيرة والخوف على شرف أهله
فلهذا نراه لايرضى الأمر لأخته أبداً فغيرته تغلب عليه.
ولكنه بغبائه وإتباع رغباته ينجرف وراء ما تملي عليه نفسه
فيتبع الشيطان .
ولكن عجباً لك أيها الأحمق ترضاها لبنات أرضك وديرتك ولا ترضاها لأهلك؟!
أين العدالة ؟!
/
أخي بو عمار
موضوع أجتماعي يواكب العصر وقضيته
بارك لله فيك على الطرح والحضور.