وللأسف رغم كل التوضيحات والتنبيهات حول ( ولا تتنابزوا بالألقاب ) إلا أننا لانزال نرى كثيرا ً من الأشخاص لايتركون طبعهم ولاينسون معايرة فلان بإسمه المستعار
وليس واحد أو إثنان الذين يبقون صامدين بمراودة قول الإسم وإشتهارة بل كثيرا ً والكثير من الأشخاص
وهذا مايولد الشحناء وقد تصل إلى الدعاء عليه ، فلا ننسى لدينا هنا في البلدة ( ربما لا يعرف المتوفى فلان الفلاني غلا بمستعاره "كذا" ) !!
وهذا من أفواه كبارنا فمابال صغارنا ؟!
عادة منبوذه ومحثوث بتركها ..
يعطيك العافيه أخي التنديل .. في ميزانك ووفقك الله
واصل .. ولك جزيل الشكر
والله ولي التوفيق