إنتهى اليُوم الثانِي بِدّرس كبِير
وهُو فن من فنُون آدّاب التحاوُر مع أيّ شخصٍ كان
إحترام وِجهة نظره ، وعدّم إحتقاره لِمُجرد أنه خالف الرأي الذي آنا أُرِيدّه
يجِب علِينا إحترام الرأي والرأي الآخر ،
والإختلاف في الرأي لايُفسِد للود قضِيه ...
وسط النخيل .. يوميات جمِيله كسابِقتها ، تحياتِي لكَ ..