اخترت لكم من ديواني " نغمة وتر على ضفاف هجر " قصيدة بعنوان ( المعلم ) بمناسبة قرب المدارس ، وهي على غرار قصيدة أمير الشعراء أحمد شوقي :
قم للمعلم وفه التبجيلا *** كاد المعلم أن يكون رسولا
وهذه الأبيات المتواضعة للقصيدة :
قفْ لِلْمُعَلِّمِ مُسْرِعًا مَذْهُوْلاَ *** وَاسْمَعْ كَلاَمًا رَائِعًا وَجَمِيْلاَ
قَدْ قَالَ شَوْقِيْ بَادِئًا أَبْيَاتَهُ : *** ( كَادَ الْمُعَلِّمُ أَنْ يَكُوْنَ رَسُوْلاَ )
إِنْ كُنْتَ لاَ تَدْرِيْ بِفَضْلِ مُعَلِّمٍ *** فَاقْرَأْ كِتَابَ اللهِ ... تَلْقَ دَلِيْلاَ
حَيِّ الْمُعَلِّمَ وَالِدًا وَمُرَبِّيًا *** يُحْيِي الأَمَاكِنَ ، إِذْ يُنِيْرُ عُقُوْلاَ
حَقٌّ عَلَيْنَا أَنْ نُقَبِّلَ رَأْسَهُ *** مَا أَرْوَعَ التَّقْدِيْرَ وَالتَّقْبِيْلاَ
إِنَّ الْمُعَلِّمَ مُرْشِدٌ وَمُوَجِّهٌ *** وَنَرَاهُ يُحْيِي بِالصِّدَاحِ فُصُوْلاَ
فَإِذَا رَأْيَتَ مُعَلِّمًا وَكَأَنَّهُ *** رَبَّانُ فِيْ بَحْرٍ ، يَغُوْصُ طَوِيْلاَ
فَارْفَعْ نِدَاءَكَ يَا مُعَلِّمُ شَادِيًا *** أَمْسَى التَّفَاعُلُ دَائِمًا مَأْمُوْلاَ
قِفْ لِيْ قَلِيْلاً وَاسْتَمِعْ لِمَقُوْلَتِيْ *** زِدْنِيْ بِنَهْجِكَ حُجَّةً وَسَبِيْلاَ
هَلْ بِالْفَضَائِلِ ذَا الْمُعَلِّمُ قَدْ سَمَا *** فَغَدَا يُشَابِهُ دَاعِيًا وَرَسُوْلاَ
فَلِمَا بِهَذَا الْعَصْرِ يُقْصَىْ جَانِبًا *** قَدْرُ الْمُعَلِّمِ لَمْ يَزَلْ مَجْهُوْلاَ !
قَدْ كَانَ تَبْجِيْلُ الْمُعَلِّمِ سَابِقًا *** وَالْيَوْمَ بَاتَ يُوَدَِّعُ التَّبْجِيْلاَ
كتبتها بمناسبة يوم المعلم العالمي في 19/7/1422هـ الموافق 6/10/2001م