لَمِحْتُ طَيْفَكَ وَ نَظَرْتُ فَلَمْ أرَ سِوى سَرَابٍ مَوْهُومٍ ، وَ وَعْدٍ مَكْذُوْبٍ أخطُّ لِقَاءَنَا عَلَى أرْجُوْحَةِ ذِكْرَى تَتَلضى شَوْقاً إلَيْكَ أظلُّ طَرِيْدَ الهُمُوْمِ عَلَى دُرُوْبِ الآلامِ طَيْفُ حُلْمٍ ولَّى عَلَى قَارِعَةِ الأوهَامِ