عرض مشاركة واحدة
قديم 30-10-2008, 11:20 AM   رقم المشاركة : 14
أول الغيث
المراقب العام
 
الصورة الرمزية أول الغيث
 







افتراضي رد: ][ لا تلوموني ..عندما قطعت رحمي !! ][

الفجر الجديد


عليكم السلام و رحمة الله و بركاته


اقتباس
أ- أن تربطه مع هذا الرحم آصرة أخرى وهي المصاهرة فزوجته هي ابنة خاله أو عمّه مثلا ً فتكون زيارته لهذا الخال أو العم أكثر من غيره , وهذا سلوكٌ طبيعي ٌ , فذهاب زوجته وأولاده المتكرر إلى بيت أهلها وهو بيت خاله مثلا ً يستدعي تكرار ذهابه إلى هذا البيت دون غيره , أو أن يكون ذهابه للآخرين أقل من هذا البيت , والمشكلة تكمن في نسيان بعض أرحامه تماما ً .


ب- زيارة المصلحة , فارتباطه ببيت هذا العم دون غيره من الأعمام الآخرين لمصلحة ٍ ما , يجعل ارتباطه مـركـّزا ً مع هذه الشخصية فقط , ويندرج في هذا كمثال ٍ فقط هو رغبة هذا الشخص الزواج من ابنة هذا العم , أو أنـه يجد في هذا البيت متعة ً وتسلية باللعب مع أبناء عمه دون غيرهم من أبناء أعمامه الآخرين , أو أنّ أعمارهم تقارب عمره , ويحس ّ بانسجام ٍ معهم دون غيرهم .


نعم هنا نستطيع القول بأن جميع هؤلاء الأرحام بالرغم من اختلاف درجة التواصل فيما بينهم

إلاّ أنهم يلتقون في نقطة واحدة ويجمعهم حق واحد ، يجب أن يأخذوه جميعاً بالتساوي .. و هو حق الصلة



أما ما يزيد على ذلك ، فقد تُحدده بعض الأمور أو العلاقات الأخرى كما ذكرت أخي الكريم

كالمصاهرة و الجوار و الصحبة و غيرها ..

وهذه أمور طبيعية تحدث بين الأرحام و حتى غير الأرحام .



اقتباس
جـ - زيارة البيت الذي تلاقي فيه الترحيب سيكون له النصيب الأوفر من الزيارة ومعاودتها بين الحين والحين الآخر , إذْ ستضيق نفسك من رحم ٍ لا تلقى عنده الترحيب عند الزيارة , أو ربما لا يكون لك في هذا البيت احترام , أو كلما جئت لزيارتهم أسمعوك كلاماً جارحاً , أو تعليقاً على أشياء كثيرة في حياتك لا يسعك قبولها .


الحياة مجموعة من العناصر والتفاعلات ، و النفس البشرية تتفاعل و تتأثر بما تلقاه و ترتبط معه في هذه الحياة ، فتعطي بمقدار ما تُعطى ..


إحدى الفتيات بالرغم من حرصها و رغبتها في زيارة أحد أرحامها مابين الحين و الآخر

إلاّ أنها تجد في ذلك ثقلاً على قلبها .. فبالإضافة إلى أنها تشتكي من الفارق السني الكبير بينها و بين رحمها

فإنها تعاني من التهميش وعدم الاهتمام بها من قِبَل أسرته

فوجودها و عدم وجودها واحد ( على حد قولها ) ، ولك أن تتخيل ما تحمله هذه الكلمة من معنى !!



هنا أجد أن هذه الطريقة في التعامل مع الزائر ، تعمل على التنفير و الإبعاد و الشروع في هَدّ جسر التواصل بين الطرفين

و ليس كل نفس تمتلك القدرة على التعامل مع هذه الأمور و تجاوزها بسهولة .



اقتباس
د- من الأرحام من يثير المشاكل عند زيارته , أو يتلو عليك مسلسلا ً من الشكاوى ضد أقربائه , ويسرد عليك قصصا ً طويلة قد لا تخلو من ذمٍّ لأحد أرحامك وأرحامه في آن ٍ معا ً , فيقحمك في كلام لا طائل منه وقد تضيق من ذلك ذرعا ً , ولأنّ كلامه دائما ً لا يخلو من مثل هذا الحديث , ترى من نفسك تدريجياً نفورا ًوصدودا ً لتكرار مثل هذه الزيارة .


وهذا يعني أن مسئولية إحياء هذا المشروع و استمراره ، لا تتعلق بطرفٍ واحدٍ فقط ، بل تتعلق بجميع الأطراف المعنيين في هذا الأمر ..


نعم نحن لا نشجع على ترك هذا الرحم و الابتعاد عنه ، بل على العكس تماماً ..

ولكن سنهمس في أذنه لنقول له : لا تنسى حق هذا الزائر و لا تنسى واجبك تجاهه .. فكما أن لك حقاً عليه ،، فهو أيضاً له حقٌ عليك .


اقتباس
فيقحمك في كلام لا طائل منه وقد تضيق من ذلك ذرعا


البعض لا يكتفي بإقحامك في الكلام فحسب .. بل يقوم بمقاضاتك و محاسبتك على أخطاء غيرك !!


اقتباس
4- لندعم هذا المشروع الإسلامي الكبير فقد أجد من الجميل إنشاء مجلس ٍ عائلي ٍ يعمل على جمع أفراد العائلة واستقطابهم , لنزيد من تلاحم أفرادها , ليعيشوا هـمـّا ً واحدا ً , ويسعوا جميعاً لإيجاد الحلول لمشاكلهم الاجتماعية والاقتصادية , ويربطوا أفراد عائلتهم بالمجتمع .


للأسف فإن الكثير من المجالس العائلية انحلّت ، و البعض منها توفي قبل أن يولد

والسبب عدم صفاء القلوب و عدم الاتفاق في كثير من الأمور بين أبناء العائلة الواحدة ..



لذا أرى أن تجتمع القلوب أولاً ، و تُزاح جميع الحواجز بين أفراد العائلة

ليكون هذا المجلس بمثابة الداعم و المحافظ على قوة و متانة هذه الروابط و استمرارها .





الفجر الجديد


أشكر لك هذا التواجد و الحضور المميز

و المداخلة الراقية و المؤثرة دائماً

و هذا ليس بجديد عليك

 

 

أول الغيث غير متصل   رد مع اقتباس