هل سيشع الإباء في مثقفينا ؟!
من سيقول للصفراء لا ..
من سيقول للصفراء ( لا ) وهو ينظر بعين اخرى للكرباج ؟!
حقيقة محنة لا يمكن لأي شخص تجاوزها ما دامت العصا قد مسكت من النصف ..
قد نرفض نظريا ونتباهى نظريا لكن حين احتدام الموقف فلا ندري كيف سنتصرف .. هل نرفض النظرية التي تبنيناها وندوس عليها خوفا ورغبة ، أم سنحول النظرية إلى تفجير موقف غير متوقع ؟!
هل سيترجم مثقفينا موقف صنع الله إبراهيم ( كلمة حق أمام سلطان جائر ) ، أم سيجرون وراء مسح الأحذية البراقة ..
لقد استل صنع الله إبراهيم شعلة من أبي الإباء الإمام الحسين عليه السلام ورفعها بكل فخر واعتزاز كي يقول للمثقفين كلمته الشامخة ويؤطر للنظرية ترجمتها العملية ..
فتحايانا له ودعائنا له بالموفقية والنجاح في محنته القادمة ...
شكرا للأستاذ ديك الجن على الطرح والشكر موصول للأستاذ الكاتب الكبير محمد العلي ودامت بركاتكم ...