دائِماً مايُتحفنا الشِيخ حسين بأشرِطه رائِعه ألف شُكر لك عزيزي أول الغيث ، وجاري التحمِيل
جَربْتُ أَلفَ مَحَبةٍ ومَحَبةٍ فَوَجدْتُ أَفْضَلَهاَ مَحَبةَ ( ذَاتِيِ )