عرض مشاركة واحدة
قديم 12-10-2008, 12:31 AM   رقم المشاركة : 2
المراقب
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية المراقب
 







افتراضي رد: ((المكتبة محتاجة إلى من يتصفح الكتب))

إذاً المكتبة كانت طوال هذا الوقت مغلقة ؟!!

كيف تغلق في هذا الوقت !!
إذا لم تفتح في أيام العطل متى إذاً ستُفتح ...؟

ثم ما هذا العذر ...؟!!
تغلق لأن ليس هناك رواد ...كيف سيأتي لها رواد وأنتم اغلقتموها ..؟

إذا كان الإخوة القيمين على المكتبة غير متفرغين أو كانوا متفرغين وانشغلوا في الأيام التي سبقت اغلاقها , فقولوا اغلقت لعدم التفرغ ولا تقولوا لعدم وجود رواد , كونوا صرحاء مع انفسكم ومع غيركم ولا داعي لهذا التستر خلف قلة الزوار فهم قليلين في كل مكان وزمان.

وعلى كل حال المكتبة مكاناً وشكلاً في حاجة إلى اعادة نظر.

فأولاً يجب تغيير موقعها , فمكانها بعيد وبسبب ذلك لا تفتح إلى أيام الخميس والجمع و أحياناً أيضاً وليس في كل حال وهذا بسبب بعدها عن متناول اليد لذلك حتى من يأتيها في أيام الجمع مثلاً لا يقصدها قصداً إنما لأنه يصلي قريب منها فيلتفت إليها بعد فراغه من الصلاة هذا إذا كان بجانبها فوق , إما إذا كان في الدور التحتي فمن النادر جد أن يقصدها وهي فوق. هذا أولاً.

ثانياً شكل المكتبة يجب أن يتغير , بعبارة أخرى ليكن الكتاب قريب من متناول يد أي زائر للمكتبة أي يكون سهل التناول غير مكلف لأن المهتم من حين ما يشعر أن تناول هذا الكتاب أو تصفح هذه الجهة من المكتبة فيها شيء من الكلفة تعزف نفسه عن أي رغبة في اطلاع أو قراءة , وحال المكتبة الآن بهذه الصورة , فدواليب الكتب سفلية ويحتاج الواحد منا أن ينحني قليلاً ليتلقف ما يريد أو يجلس على الأرض إذا احس بالتعب, وهذه الطريقة في عرض الكتب بهذا الشكل هي خلاف الطريقة المعهودة في بناء المكتبات, فالكتب دائماً في الأعلى تطلع عليها وأنتم واقف ومن النادر جداً أن تجد مكتبة بهذا الشكل. هذا من جهة.
ومن جهة أخرى هذه الدواليب غير مكشوفة أي أنها ليست معمولة لكي تكون مكتبة بل هي أقرب ما تكون للخزائن البيتية ( الكبتات) منها إلى المكتبة وحتى يتصفح المار عليها ما يريد يحتاج أيضاً زيادة على انحناءة الظهر , فتح كامل باب هذه الجهة أو تلك لتناول كتاباً واحداً وهذا فيه من الكلفة ما فيه بعكس ما لو كانت واجهتها مصمصة بزجاج متحرك كما هو موجود في مكتبة أبي ذر في الراشدية ( رغم صعوبة تحريك بعض الجهات وصريرها المزعج).

كل هذه الامور ..مضاف إليها قلة همة الإخوة في الديرة ستؤدي حتماً بالمكتبة إلى الزوال.

فالمأمول سرعة معالجة هذه الاشكاليات وإلا لن يتغير وضع المكتبة.

 

 

المراقب غير متصل   رد مع اقتباس