إشراقة أمل ، آنا لم أذكُر أن فُرصة حارِس المرمى ، ضعِيفه
بِسبب أن اللاعِب المُهاجِم أو لاعِب الوسط أو المُدّافع أفضل مِنه
بل على العكس تماماً آنا معكَ فِي أن حارِس المرمى يُساوِي تماماً لاعِبي الخطُوط الأُخرى
إن لم يكُن هُو أهم مِنهُم ( فالحارِس هُو نِصف الفريق ) ..
ومتى ماتألق ولاذ عن مرماه وأستبسل فِي ذلك ، فريقه سيكُون بِأحسن حال وأفضل حُلّه
فحارس المرمى مُكمِل للدِفاع ، والدِفاع مُكمِل للوسط ، والوسط مُكمِل للهجُوم
كُرة القدّم لِعبه جماعيه ، ولن يتألق المُهاجِم إلا بِتالُق حارِس المرمى
ولن يتألق حارِس المرمى إلا بِتالُق المُهاجِم
وفِي كاسياس بالذات أكبر دلِيل على ذلك
فإبداعه في كأس أُمم أوروبا جعل مِن فرِيقه فريقاً لايُقهر
لاذّ عن مرماه بِشكل رائِع ( جعل مِنه مُنافِساً على الجائِزه )
وكان مِن أسباب تحقِيق المُنتخب الأسبانِي للقب ..
وكذلك في أوليفر كان ، عِندما تألّق في مُونديال 2002 في ( كوريا واليابان )
وقادّ المانشافت لِتحقيق المركز الثاني في الموندّيال
وحقق جائِزة وصِيف أفضل لاعِبي العالم خلف البرازِيلي رونالدو ..
لكن وعلى الرُغم مِن كُل ذلك ، يبقى إبدّاع المُهاجِم وتسجِيله للأهدّاف وحسمه للمُبارِيات
أرى أنه أهّم ، إلا ماندّر ..
فبعض اللاعِبين ( وزنهم ذهب ) في فِرقهم ، وتتأثر بِهُم فِرقهُم لِدرجة أن بعض الفِرق تُصبِح ضعِيقه إذا غاب اللاعِب الفُلانِي عنها ، والسبب ليس لإن الفريق ضعِيف ، أو يُعاني مِن قصُور ، بل لإن اللاعِب مُؤثِر وحضُوره مِن شأنه أن يُغِير مِن مُجريات وأحدّاث المُباراه ، وحضُوره مِن شأنه أن يُغير من تكتِيك وأسلُوب الفرِيق المُنافِس ..
ومِيسي مع البرشا أو رونالدو مع مانشستر هُم أكبر مِثال على ذلك ..
وهُم وحدّهم من يستحِقون أن يُنافِسوا كاسياس على الجائِزه وخطفِها مِنه
الجائِزه تبقى علِيها أكثر مِن شهرين ، وهذه الفتره كافِيه
لإن يتألق كاسياس أو ميسي أو رونالدو ويُثبِتوا أنهم جدِيرون بالجائِزه ، ويُثبت كلٌ مِنهُم أقدامِه عليها ..
،/