كاسياس وميسي ورونالدو وبِأمانه يستحِقُونها جمِيعاً
ولو كانت الجائِزه تُقصم لِثلاث أنصّاف ( لكان أفضل )
لإنه من الظُلم أن تذهب لرونالدو لِوحدّه أو كاسياس لِوحدّه أو ميسي لِوحدّه ..
رونالدو قدّم الكثِير ، وكان مِن أسباب تتويج الشياطين الحُمر بالدوري الإنجليزي
ودوري الأبطّال مع تسجِيله لِـ 42 هدفاً لمانشسر فِي مُختلف المُسابقات
في الموسم الماضِي ، وتحقِيقه لقب هدّاف الدوري الإنجليزي بِرصِيد 31 هدفاً
رُغم أنه حارِس مرمى إلا أن كاسياس بإبداعّه وروعته يستحِق أن يكُون هُو الأفضّل
لإعادة المُنتخب الأسباني للألقاب القارِيه الكبِيره
بعد غِياب إستمر لإكثر من 44 سنه ، ومُساهمته الفعّاله في ذلك
ميسي وموهبة ميسي ومهارة ميسي وذكاء ميسي ودهاء ميسي
ميسي لم يُحقق أيّ لقب مع البرشا في السنتيين المُنقضيتين
فقط أحرز مع التانجُو لقب دورة الألعاب الأولمبيه ..
إلا أنه بِمهارته يستحِق كذلك أن يكُون هُو الأفضّل ..
الثلاثة يستحِقُونها ، رُغم أنني أتوقعها شخصياً لرونالدو ، وأستبعِد كاسياس
إلا أنهُم يستحِقُونها جمِيعاً ، وسنُصفِق بِحرّاره للأفضـل ..
،/