الإنسان دائما قاصر بتفكيره وأخلاقيته
يظهر كالجوهرة بصبغة إنسانية مثالية وربما يصل للأفضلية
فحين جوهره وخباياه ذئب أو ثعلب ماكر..
هذا صنف من البشر هو دمار للمجتمع وينخر كيانه دون مجاهرة
فإذا لم يخشى خالقه فهل يخشى المخلوق؟؟!!
فنبعد عن هذا الصنف قدر الإمكان ونحذر من خبايه الخبيثه والحساب يوم الحساب.