النورُ لاحَ فأبكاني و الوجدُ حرّكَ أشجاني ما كنتُ أنسى يا اخواني حُبَّ النبيِ العدناني على العقيقِ اجتمعنا نحنُ و سودُ العيون ِ ما أظن مجنون ليلى قد جُنَّ بعضَ جنوني