تحية من القلب إلى القلب إلى الأخ : قلب خضر وإلى الساهرة على منتدانا ...
في الحقيقة أنتما لم تبقيا لي أي مخرج أخرج منه لطرح رأيي ولكن ، سأبذل مابوسعي ، على سؤال الأخ : قلب خضر عن لسان الكاذبين ..
ومادامت لا تضر أحداً فلماذا تسمونها كذب؟
وإجابتي على هذا السؤال / هذا من منظار في عمق الأجسام المادية ولكن عمق منظار المعنى يختلف ، بل على العكس له تأثير نفسي بحيث يعيشه نفس الكاذب بحيث يعتقد بأن الناس دائماً كاذبون كما يرى نفسه كذلك ، وأحياناً يقع في مشكلة ولا يجد حلاً لتلك المشكلة لأنه لا يثق بأي أحد ( لأنه يعتقد بأن الجميع كاذبون أو يبحثون عن مصلحة ما ) ولا أريد أن أطيل في هذا الموضوع وأود أن أترك الباقي لأخوة الكرام في التعليق أو الأخ ألعزيز / قلب خضر .
وأما بالنسبة للأخت : الساهرة ، فأحياناً الرجل لا يلام على كذبه نوعاً ما ، وإن كان الإسلام لا يجيز إلا في الحالات الحرجة التي قد تؤدي إلى الهلاك وماشابه ، عوداً على موضوع المرأة .. فعندما تكون المرأة في المنزل تمثل دور المحقق على الجاني الزوج فإن الزوج يتعب من كثرة الأسئلة والملاحقة الداخلية فلا يجد خلاص من هذه الأسئلة إلا بالكذب
ماذا يعمل الزوج المسكين عندما يجد نفسه محصوراً بين أسنة الأسئلة والإتهامات ؟ ***1***
قلب خضر والساهرة تقبلوا التحيات المهداة إليكم من المهداوي