
مشكورة أختي ميمي كاتي على المرور , و تراه ما بقي إلا ثلاثة أيام
يوم الثلاثاء
استيقظ معاليه في تمام الساعة الثالثة و النصف عصرا متخبطا غاضبا(ما أدري شو شارب)فأخذ يضرب أخوانه(مسوي فها القوي)بعد ذلك صحا من غفلته و ندم على فعلته(يا حنون!)،
ثم غادر بيته لملاقاة أصدقائه السته، حيث انتقلوا لمشاهدة مباراة فريقهم المفضل عند أقرب مقهى( يعني شيشة ومعسل تفاح)،و فرح معاليه كثيرا لفوز فريقه المفضل، وفق الله النادي الذي يحبه الشيخ نواف للفوز دائما(أصلا هو دائما يدفع للحكام)،
بعد ذلك انتقلوا للعب الغولف(هذه المرة لاعبين بلوت وورق، و ما تشوف أحدمن كثر الدخان ،وهناك كاسة شاي طايرة و ثانية مسكوبة على الأرض يعني الأمر فوضة ) ، ثم ذهبوا إلى أفخم مطاعم المدينة لتناول العشاء الذي كان عبارة عن وجبة مفتوحة على حساب معاليه( المطعم ما يبيع إلا بيض مقلي و فلافل و البياع اسمه كومار منتهية إقامته)....
ثم عاد معاليه إلى قصره ليرتب أمره لليوم التالي .. ونام بهناء وسلام.
يتبع غدا إن شاء الله تعالى