خطوة رائعة وجميلة فبدل أن أفيد الأجنبي والغريب والذي ربما لايهتم بما يطبخه والأصناف المستخدمة في الطبخ بقدر مايهمه الكسب المادي ... بعكس إبن جلدتي والذي كلي ثقة فيما يطبخ وأهتمامه بأن تكون الوجبة المقدمة محل رضى الجميع ... فالبتوفيق يا أبا حيدر ...