عرض مشاركة واحدة
قديم 22-09-2003, 10:31 PM   رقم المشاركة : 1
المحلل
مراقب سابق






افتراضي هل تحبون المزاح و الضحك ؟؟ إذاً تفضلوا ...

(( المزاح و الضحك على مائدة المحلل ))

مقدمة

في هذا البحث المبسط أحاول أن أقف على الروايات ( أو لنقل على معظمها ) التي ذكرت المزاح و الضحك سواء بمدح أو ذم من تراث رسولنا الكريم صلى الله عليه و آله وسلم و عترته الطاهرة عليهم السلام ، ثم أيضاً من خلال الروايات سنعرف كيف نجمع بين المدح و الذم ،

و لذا أستأذنكم لأوزع البحث على أقسام:

1) الأحاديث التي تمدح المزاح و التبسم ...
2) الأحاديث التي تذم المزاح و الضحك ...
3) الأحاديث و بعض شروح التوفيق بين المدح و الذم ...
4) صور من مزاحهم عليهم السلام ...
5) ملحق للفائدة العامة ...


طبعاً أضع هذا المبحث بين أيديكم لعلنا نستنير بدررهم عليهم السلام
و هو للفائدة العامة و لكم حق نشره و توزيعه ،



أحاديث تمدح المزاح و التبسم


شرح أصول الكافي - مولي محمد صالح المازندراني ج 11 ص 144 :
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ( ما من مؤمن إلا وفيه دعابة ) . قلت : وما الدعابة ؟ قال : ( المزاح )


- شرح أصول الكافي - مولي محمد صالح المازندراني ج 11 ص 145 :
عن يونس الشيباني قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ( كيف مداعبة بعضكم بعضا ؟ ) قلت : قليل ، قال : ( فلا تفعلوا فإن المداعبة من حسن الخلق وإنك لتدخل به السرور على أخيك ولقد كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يداعب الرجل يريد أن يسره ) .


- وسائل الشيعة (آل البيت ) - الحر العاملي ج 11 ص 432 :
محمد بن علي بن الحسين قال : تذاكر الناس عند الصادق ( عليه السلام ) أمر الفتوة فقال : تظنون ان الفتوة بالفسق والفجور إنما الفتوة والمروة طعام موضوع ، ونائل مبذول بشئ معروف (في أمالى الصدوق : واصطناع المعروف ) ، وأذى مكفوف ، وأما تلك فشطارة وفسق ، ثم قال : ما المروة ؟ فقال الناس : لا نعلم ، قال : المروءة والله أن يضع الرجل خوانه بفناء داره ، والمروءة مروءتان : مروءة في الحضر ، ومروءة في السفر ، فأما التي في الحضر تلاوة القرآن ، ولزوم المساجد ، والمشي مع الاخوان في الحوائج ، والنعمة ترى على الخادم أنها تسر الصديق ، وتكبت العدو ، وأما التي في السفر ، فكثرة زاد وطيبه وبذله لمن كان معك ، وكتمانك على القوم أمرهم بعد مفارقتك إياهم وكثرة المزاح في غير ما يسخط الله عز وجل


وسائل الشيعة (آل البيت ) - الحر العاملي ج 21 ص 113 :
عن يونس الشيباني قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : كيف مداعبة بعضكم بعضا ؟ قلت : قليل ، قال : فلا تفعلوا ، فإن المداعبة من حسن الخلق ، وإنك لتدخل بها السرور على أخيك ، ولقد كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يداعب الرجل يريد أن يسره .
( 15818 ) عن عبد الله بن الجعفي قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : إن الله يحب المداعب في الجماعة بلا رفث ، المتوحد بالفكرة ، ( المتخلي بالعبرة ) المتباهي بالصلاة .


وسائل الشيعة (آل البيت ) - الحر العاملي ج 21 ص 120 :
84 - باب استحباب التبسم في وجه المؤمن
( 15821 ) 1 - محمد بن علي بن الحسين في كتاب ( الإخوان ) بإسناده عن الرضا ( عليه السلام ) قال : من خرج في حاجة ومسح وجهه بماء الورد لم يرهق وجهه قتر ولا ذلة ، ومن شرب من سؤر أخيه المؤمن يريد به التواضع أدخله الله الجنة البتة ، ومن تبسم في وجه أخيه المؤمن كتب الله له حسنة ، ومن كتب الله حسنة لم يعذبه .
( 15822 ) 2 - وعن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال تبسم المؤمن في وجه أخيه حسنة ، وصرفه القذى عنه حسنة ، وما عبد الله ( بمثل ) ( بشيء أحب إليه من ) إدخال السرور على المؤمن .


- وسائل الشيعة (آل البيت ) - الحر العاملي ج 21 ص 120 :
( 15823 ) 3 - وعن أبى عبد الله ( عليه السلام ) قال : من أخذ من وجه أخيه المؤمن قذاه كتب له عشر حسنات ، ومن تبسم في وجه أخيه كانت له حسنة .


- وسائل الشيعة (الإسلامية) - الحر العاملي ج 8 ص 477 :
وعنهم ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن شريف بن سابق ، عن الفضل بن أبي قرة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما من مؤمن إلا وفيه دعابة ، قلت : وما الدعابة ؟ قال : المزاح


- عوالي اللئالي - ابن ابي جمهور الأحسائي ج 1 ص 69 :
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : " ما انا من دد ولا الدد مني ( * ) ومع ذلك كان يمزح ولا يقول الا حقا ، فلا يكون ذلك المزاح من الدد ، لان الحق ليس من الدد "


( * ) الدد : اللهو واللعب ، ولامه واو محذوفة ، كلام الغد ، ويقال فيه أيضا : الددا باثبات واوه وقلبها ألفا ، يقال ( ما انا في ددو لا الدد منى ) أي ما أنا في شئ من اللعب واللهو ، ولا ذلك منى ، أي من اشغالي ( المنجد ) .


عوالي اللئالي - ابن ابي جمهور الأحسائي ج 1 ص 190 :
( 2 ) روى عن أبى عبد الله عليه السلام ، انه ما من مؤمن الا وفيه دعابة ، قلت : وما الدعابة ؟ قال : المزاح ، وقال عليه السلام : المداعبة من حسن الخلق ، وانك لتدخل بها السرور على أخيك ، ولقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله يداعب الرجل . يريد أن يسره ، ومزاحه مع العجوز مشهورة وفى الكتب مسطورة . ... والذى ورد النهى عن كثرة المزاح فانه يذهب ماء الوجه والايمان ، لان منه ما يخرج من الحق إلى الباطل ، ومنه ما يكون استهزاء بمن يمازحه ونحو ذلك .


مستدرك سفينة البحار - الشيخ علي النمازي ج 9 ص 379 :
أن المزاح في غير معصية الله تعالى من المروة ، فما ورد من النهي والذم محمول على ماكان باطلا ، أو إذا كان فيه الإفراط بحيث يوجب الخفة ، ويسقط الوقار والمهابة ، ويورث العداوة ، أو يكون فيه أذية المؤمن ، ونحو ذلك . ذم المزاح بالأجنبية : مزاح أبي بصير بأجنبية يعلمها القرآن ، فعاتبه مولانا الباقر ( عليه السلام ) ، وقوله له : " لا تعد " وتوبته إلى الله تعالى .


- ميزان الحكمة - محمدي الريشهري ج 4 ص 2896 :
مدح المزاح - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إني أمزح ولا أقول إلا حقا .
عنه ( صلى الله عليه وآله ) : المؤمن دعب لعب ، والمنافق قطب غضب .
الإمام الصادق ( عليه السلام ) : مامن مؤمن إلا وفيه دعابة ، قلت - الرواي - : وما الدعابة ؟ قال : المزاح .
-عنه ( عليه السلام ) - ليونس الشيباني - : كيف مداعبة بعضكم بعضا ؟ قلت : قليل ، قال : فلا تفعلوا ( أي فلا تفعلوا ما تفعلون من قلة المداعبة بل كونوا على حد الوسط . كما في هامش الكافي . ) ، فإن المداعبة من حسن الخلق ، وإنك لتدخل بها السرور على أخيك ، ولقد كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يداعب الرجل يريد أن يسره .
- الإمام الكاظم ( عليه السلام ) - وقد سأله معمر بن خلاد عن الكلام يجري بين قوم فيمزحون ويضحكون - : لابأس ما لم يكن ، فظننت أنه عنى الفحش . ثم قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان يأتيه الأعرابي فيهدي له الهدية ، ثم يقول مكانه : أعطنا ثمن هديتنا فيضحك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وكان إذا اغتم يقول : ما فعل الأعرابي ليته أتانا .
- أنس : إن رجلا أتى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا رسول الله ! احملني ، قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : إنا حاملوك على ولد ناقة ! قال : وما أصنع بولد الناقة ؟ ! فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : وهل تلد الإبل إلا النوق!
- عوف بن مالك الأشجعي : أتيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في غزوة تبوك وهو في قبة من أدم ، فسلمت فرد وقال : ادخل ، فقلت : أكلي يا رسول الله ؟ ! قال : كلك ، فدخلت .
- زيدبن أسلم : أن امرأة يقال لها : ام أيمن جاءت إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقالت : إن زوجي يدعوك ، فقال : ومن هو ، أهو الذي بعينه بياض ؟ فقالت : والله ما بعينه بياض ! فقال : بلى إن بعينه بياضا ، فقالت : لا والله ! فقال ( صلى الله عليه وآله ) : ما من أحد إلا وبعينه بياض ، أراد به البياض المحيط بالحدقة


- ميزان الحكمة - محمدي الريشهري ج 4 ص 2896 :
- الإمام الباقر ( عليه السلام ) : إن الله عز و جل يحب المداعب في الجماعة بلا رفث .


يتبع >>>>

 

 

 توقيع المحلل :
لا تكن ليناً فتُعصر .. و لا صلباً فتُكسر
هل تحبون المزاح و الضحك ؟؟ إذاً تفضلوا ...
المحلل غير متصل   رد مع اقتباس