تأخذ المرأة لثلاث إما لجمالها وإما لمالها وإما لخلقها
فلا خير في الجمال ولا المال دون أخلاق
فالإنسان يبحث عن السعادة و الإستقرار الأسري
الجمال نعمة من نعم الله تعالى على عباده فمن صانت جمالها وأتخذت من هذا الجمال سبيلا تتقرب به إلى الله بارك الله لها في جمالها
ومن كانت سمراء فرزقها على الله لأن الله لا يخلق عبدا ويضيعه فإن كانت أخلاقها مثال أعلى يضرب به وفقها الله وجعل من هذه السمرة نور يييجذب إليه قلب مؤمن ويستضيئ به
فلا معنى للبياض وللا للسمرة في الموضوع
والذين يلتفتون إلى هذا الجانب من الشباب ويتجاهلون الجانب الأخلاقي
فبعبارة أسمحولي بها فهم من همج الرعاع
لأنه لن يكون هناك أي سعادة أسرية بسبب بداية عمياء وهي الهوى والكيف
أحسنو الإختيار فهي مسألة إختيار شريك لمدى الحياة تعيش معها الحلوة والمرة والشدة والرخاء فأحسنو الإختيار
دمتم بخير