إجابات الأخ ( Zaesh king ) :
س / ما هي محاولات الأخ أبوحسن في الشعر ؟.
ج / لا تذكر .
س / ما مثلك الأعلى في الحياة والخط للأخ أبوحسن ، وماذا يعني لك الثلث ، والطغراء ، وما سر تمسككم بجماليتهما ، وماذا يعني لك الخطاطين التاليين :
( ذو النون ـ عزيز الرفاعي ـ موسى عزمي ـ هاشم من الناحية التميز بين الفناني العرب والأتراك ) .
مثلي الأعلى في الحياة : قول الرسول ( صلى الله عليه وآله ) : (( ..... أيها الناس إن ربكم واحد ، وإن أباكم واحد . كلكم لآدم وآدم من تراب . أكرمكم عند الله أتقاكم )) .
ـ ( خط الثلث ) يعني لي روح الخط العربي .
ـ ( خط الطغراء ) : توقيع الكبار من الخطاطين .
ويعني لي الخطاطين التاليين :
ـ ( ذو النون ) : ؟
ـ ( الخطاط عزيز الرفاعي ـ الشيخ عبدالعزيز الرفاعي ـ ) : له الفضل في إرساء المدرسة المصرية للخط العربي وتثبيت قواعدها ، كما وله بصماته التي لا تنسى في مجال الإبداعي التركيبي .
ـ ( الخطاط موسى عزمي ) : آخر عباقرة الخط العربي ، ويقول عنه الأستاذ الخطاط ناصر ميمون ، إذا توفر لدى الخطاط موسى عزمي ـ أو كما أسمى نفسه حامد الآمدي ـ الوقت والمزاج الرائق والنفسية المنفتحة للخط العربي أتحدى خطاط يمكنه مجاراته في إبداعه وخطوطه .
ـ ( الخطاط هاشم البغدادي ) : له الفضل في تعلم الكثيرين من العرب على هذا الفن بأسلوبه المميز ، والذي اكتسبه من خلال احتكاكه وتتلمذته على يد الخطاطين الكبار أمثال الخطاط حامدي الآمدي والخطاط حسن رضا وغيرهم من المبدعين الأتراك .
ويقول عنه الخطاط الكبير حامد الآمدي بما مضمونه : ( هاشم أفضل من جود الخط العربي من العرب ) .
أما عن تميزه عن الخطاطين الأتراك ، فيكفيني ما سمعته من الأستاذ / ناصر ميمون أن الخطاط الكبير حامد الآمدي لما سؤل عن كفاءة الأستاذ / هاشم البغدادي وتعداده بمصاف الخطاطين الأتراك ، قال بما مضمونه : ( الأستاذ هاشم أفضل الخطاطين العرب من حيث إجادته لكتابة الحرف العربي ، أما إذا ما قورن بالخطاطين الأتراك فلو لم يتوفاه الأجل ـ رحمة الله عليه ـ لوصل إلى درجتهم بعد حين ) .
س / أبوحسن كما هو معروف عنه بحبه للقصة وتنظيمها وحبكها ، فما هو سر انقطاعه في الآونة الأخيرة عنها ؟.
ج / أنا أعشق وكما هو حال غيري من الأخوان قراءة القصة والرواية ، ولكني لم أكتب بشكل جدي قصة خاصة بي ، وإنما هي تمرين للقلم إن دعت الحاجة أو حنت النفس إلى أن تكتب بضع كلمات .
أما أنني أكتب القصة أو الرواية وكما هي أصولها ، فهذا لا ، وإنما تمرين قلم ليس إلا من غير إجادة فيما أظن .
أما عن سبب الانقطاع فأقول لو كنت أمارس هذا الفن كما يجب لقيل عن عزوفي عن عدم الكتابة انقطاع ، ولكني فيما أدعي أحاول تمرين قلم ليس إلا من غير إجادة كما ذكرت ، فلذا لا أعتبر نفسي من كتاب القصة ، وقد يرجع عدم تمرين قلمي كثيراً لحالة المزاج الدائم الذي أعيشه .
س / على مستوى البلد من ترى له الامتياز والتقدم في مجال الخط ، وما هو السبب في ندرة من يمارس هذا النوع من الفن الرائع ، وما السبب في تراجع الكثير من خطاطين الماضي ؟.
ج / قد يكون أقرب إنسان إلى ذهني ـ قد يكون له مستقبل من حيث تعلقه بالخط العربي الأصيل المعتمد على أصوله السليمة ـ هو الأخ / حسين بن عيسى الحبيب ، وإن شاء الله نجده في المستقبل من رواد هذا الخط .
أما من ناحية تساؤلك عن ندرة من يمارس هذا النوع ، فقد يرجع ذلك إلى أن هذا الفن يعتمد بالدرجة الأولى على الموهبة ، ومن ثم التمرين المستمر .
ولكننا إذا تمعنا النظر في الآونة الأخيرة فإننا نجد أن هنالك العدد الغير قليل من الخطاطين بالمملكة العربية السعودية ، ومنهم من حصل على العديد من الجوائز الدولية والأجازات من الخطاطين الكبار ، أمثال : ( الخطاط ناصر الميمون ـ الخطاط مختار عالم ـ الخطاط إبراهيم العرافي ... الخ ) .
فالحركة الخطية بالمملكة والله الحمد في تطور مستمر ، ولكن حصر علاقاتنا الخطية بين مجموعة بسيطة ممن نعرفهم فقط وعدم البحث والسؤال الدؤوب ، ولو سألنا لوجدنا الكثير من الخطاطين بالمملكة ممن حصلوا على عدة جوائز دولية وإجازات كثيرة .
الأخـ/ ـت ( الخبرة ـ الساهرة ) .
لكما شكري لمروركما الكريم .
تحياتي للجميع
،،،
،،
،
.