بسمه تعالى شأنه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ العزيز والأستاذ المبجل ( الفجر الجديد )
أستاذي العزيز : إن الذي يحب يحب شيئا فإنه يسعى له ، وهذا هو دأب كل محب .
فإذا كانت اللغة العربية مهمة ونحن اصحابها
فمن باب أولى أن نهتم بها وليس الفرس أو غيرهم ، فإني وجت من علماء قم الإيرانيين اهتماما كبيرا باللغة وعلى سبيل المثال ( العلامة الحجة السيد المروج الجزائري ) جده السيد نعمة الله الجزائري المعروف .
هذا السيد الجليل قد درَّس غالبية فضلائنا من الأحسائيين ومنهم ( العلامة الشيخ حسين العايش ، والعلامة الشيخ عبدالله الياسين ، والشيخ عبدالله النمر ) وغيرهم ممن لايحضرني اسمائهم .
على هذا المنوال أستاذي العزيز /
نجد في الكتب العربية القديمة ليست المختصة بالعربية فقط لا بل تجد اللغة العربية بكل متانتها في الكتب الفقهية ، فتجد بعض العلماء لايريد أن يبسط لغة كتابته لكي تجبرنا على تعلم الللغة العربية جيدا حتى نفهما وعلى سبيل المثال ( كتاب شرائع الإسلام في الحال والحرام لمؤلفه العلامة الحلي ( قدس سره ))
فهذا كتاب فقهي وعبارة عن رسالة عملية لمقلديه ولكن اللغة العربية المستخدمة فيه من العيار الثقيل جدا حتى أن العلماء الذين جاؤوا بعده قد عمدوا إلى شلارح ذلك الكتاب ومن شروحه ( كتاب مسالك الأفهام للشهيد الثاني ، وكتاب مدارك الأحكام لحفيد الشيهد الثاني ، وكتاب جواهر الكلام للشيخ النجفي ) وغيرهم فإن هؤلاء العلماء لايعمدون إلى شرح كتا إلا بعد معرفته جيدا وهذا يدل على أن لغتة الكتابة لذلك الكتاب متينة جدا وعريقة ايضا ....
إخواني الأعزاء ، اخواتي الكريمات
لو تمعنا جيدا في لغتنا ودرسناها جيدا لعرفنا أسرارها ...
يعني من اراد ان يعرف عدة أمور منها /
1ـ معرفة لغات العرب ولهجاتهم .
2ـ معرفة فقه اللغة
3ـمعرفة علل النحو .
لابد من دراسة اللغة العربية جيدا وبشكل مكثف وممتاز ، وايضا لابد من قراءة الكتب العربية الأصيلة القديمة وغيرها من الأمور التي تمكننا نحن العرب من استعادة مجد لغة القرآن الكريم ـ لغة أهل الجنة ـ .
وعدتكم بأن أجلب لكم بعض اختلافات علماء النحو في بعض القواعد النحوية ، وكيف يستشهد النحوي على صحة مدعاه ...
وإن شاء الله في القريب العاجل ، مع أخذ العذر منكم لعدم مشاركتي وانقطاعي عن الموضوع للظروف التي مرت بنا ...
واشكر الأخ العزيز الأستاذ الكبير ( الفجر الجديد ) جزيل الشكر على دعوته لإكمال المسيرة وأنا في خدمة الجميع وفي خدمتك أيها الأستاذ الجليل .
وأعتذر على تقصيري معكم ، وآمل من الله أن يعطيني الطاقة والمزاج المروق حتى أكمل معكم
(والعذر عند كرام الناس مقبول )