بسم الله الرحمن الرحيم
أبي سبيل الرشاد أثلجت صدورنا بعوتك مرة أخرى إلينا لتكمل مسيرة صبرت عليها بوركت وبورك صبرك
إن الأمل والطموح أمران أساسيان في نمو الشعوب , وبقاء الأفراد على بسيطة الوجود . فمن غير أمل وطموح لا معنى للحياة ومن غير تفائل يعني الموت المحقق .
هل تعلم أنك عندما تقطع ألف ميل لابد أن تبدا بخطوة ... هناك مثل يقول " ثلثا الطريق عتبة الباب "
أنت ونحن جميعنا نريد أن نصل . وإن مايلزمك في هذه إلا أن تعد الهمة لتخطو خطوة لتقوى عزيمتك مع ثلة ممن فتحو صدورهم ليساهمو في المشروع ليقوي بعضكم بعضا , ونسافر معا في طريق النجاح .
أحذر من التبرير فإنه السم القاتل لك من حيث لا تدري .. أنت قوي .. وقوي جدا
إذا هيا بنا نرسم لنا حياة جديدة , وعالما سعيدا ملؤه التفاؤل في جنة صغيرة أسمها الطرف .
عندما تقرر هدفك فلا تتأثر بالآخرين , ولا تجعلهم يحدون لك من المستقبل .. عندما تشق الطريق تقابلك الكثير من المصاعب والعقبات فلا تعبأ بها مطلقا . حاول أن تتخطاها وأنت تنظر إلى الاعلى . إلى الامل الذي رسمته في نفسك ونحن تخيلناه .
لا تنتظر أحدا يشجعك على التقدم . فإن الآخرين لا يأخذون بيد أحد مالم يمد يده للآخرين .
دمت أيها الأب معطائا للخير والرشاد