في الحقيقة مشكلة كبيرة لايمكن أن يتصور العقل في كيفية تعامل الأب في مثل هذه المعاملات الغير متوقعة من أب مربي ، ولكن مثل هذا الأب في اعتقادي الشخصي المتواضع ، أنه يمر في تيار عنيف سواء من ضغط الزوجة الثانية المائل إليها بقلبه ، أو من تشجيعها له على العنف معكم ، وهذا دليل على القصور الديني لديه وخاصة أنه لا يمكن أن يتقي الله في عياله الذي محاسب عن تربيتهم يوم القيامة .
وأعود إلى الوالدة هي الأساس الطيب ، وحاولي أن تكوني إلى جانبها حتى ترفعين من معنوياتها ، ودائماً توجهي بالدعاء لوالدكِ بالهداية ، فهذا هو الأنسب وأنا متوقع أنه في يوم من الأيام سوف يرجع إلى رشده ، فإني أعرف رجل كان مهملاً ابنائه وزوجته ومستهتر بالصلاة وارتكاب بعض المحرمات ، ولكن سرعان ماهداه الله حتى عاد إلى تأدية الصلاة في أوقاتها وجماعة حتى صلاة الفجر وترك المحرمات وعاد إلى رشده وإلى أهله وأهتم بشؤنهم ، لأن زوجته الصابرة كانت تدعو له بالهداية .
وتقبلوا التحيات المهداة إليكم من المهداوي