فيدرير فقد الكثِير مِنَ مُستواه هذا الموسِمَ
وتطوّر نـادال كثِيراً فِيَ جمِيع الملاعِبَ
فيدرير كان يُمنِي النفس هذا الموسِم بِتحطيم الرقم القياسِيَ لِبطُولات الجراند سـلام
إلا أنه جرّت الرِيـاح بِما لاتشتهِي السُفن
فقد أستراليا وبعد ذلك فرنسـا وأخيراً (ويمبلدون ) 
ولم يُحقق أي بطُوله مِنَ بطُولات الماسترز الخمس
موسِمَ مُخيبَ للآمـال ، بطُولتين فقـط ( مُشكِله )
عمُوماً ..
بقِيَ بطُولاتَ كثيره على نِهاية الموسِمَ
وكُلي ثِقه فِيَ بطـل العالم بالعوده ، كما هِيَ عادة الأسـاطِيرَ دائِماً
ويُحـافِظ على الصداره إلى أن يعتزِل اللِعبه
،،
عاشق كاكا للأبد .. ألفَ شُكرَ