السلام عليكم
لامانع شرعا وعقلا وعرفا من السائق والخادم ( اي الخادم والخادمة ) فالخادم يطلق في اللغة على الجنسين ولهذا نجد الزهراء (ع) طلبت خادما كما في بعض الروايات ..
الزهراء قدوتنا .. وهي قد اتخذت خادمة .
ولكن اي خادمة التي اتخذتها الزهراء (ع) ؟
أم أيمن (رض) ... التي لم تطق العيش بعد فقدها لحزنها الشديد ... أم أيمن صاحبة الكرامة حين أخذها العطش وتوسلت بالزهراء فأعطيت ماطلبت (في قصة مفصلة ) ..
خادمتها فضة (رض) ... التي كانت تنطق بالقرآن وتجيب بالقرآن ..
الخادمة اليوم هي أشبه مايكون بالجواري أو الإماء في السابق ... يعني من الطبقة المتدنية , بل هي أدنا من الجارية .. بعض الخادمات هذا اليوم ممزوجات بالعقد النفسية للوضع الذي عايشنه والبيئة التي عشن فيها , بيئة فقيرة بعيدة عن الإيمان والأجواء الروحية , بيئة قاسية بكل المقاييس ..
مثل هذه الخادمة لايمكن أن أتقبلها ...
قلت لامانع ... لوكانت الخادمة من بيئة طيبة وبيت محترم .. أو إذا كنا سنغير من طبيعة هذه الخادمة وطريقة تفكيرها وخلقها ...
مجرد رأي
القلب الدافئ