في كل يوم توقطني الشمس , فهي عودتني أن تلقي عليّ تحية الصباح . والزهور الناعسة تستيقظ لتمشط بتلاتها , .فتفوح منها رائحة الحب . ولمالا فالربيع أقبل علينا بفستانه المزركش معلنا بدء موسم الأفراح .
لكن ثمة شيئا بداخلي يأبى أن أعيش بإحساس صادق بالأجواء الربيعية , ماهو ياترى ؟؟
هل هو زواج ابن عمي ؟ ولماذا؟ فزوجته ابنة خالتي ومن المفترض أن أفرح لزواجهما , وادعو الله أن يعيشا في سعادة بإذنه .
حقا إنني أحببته , ولكن هذه المحبة لم تكن بإرادتي , بل بإرادتهم .. نعم .. فهم لم يكفوا يوما عن قول : (فاطمة) لـ (محمد) و(محمد ) لـ (فاطمة) . ويوما بعد يوم أجد نفسي غارقة في غرام إنسان موعودة به مستقبلا !!
آآآآآآه وآآآآآآه .. كم وكم قضيت من الوقت أرسم حياتي معه بأزهى الألوان , فأبدعت لوحة لم يُر مثلها قط .
واليوم اختلطت الألوان في تلك اللوحة , وأصبحت لونا واحدا لعله أنا .
يوم عقد قرانهما أغلقت الغرفة على نفسي بكيت وبكيت , ولم أجد من يجبر ما انكسر بداخلي .
كرهت ابنة خالتي التي لاذنب لها , وهي أعز صديقة بل أخت لي . أيام معدودات وبزفان إلى بعضهما , يمضيان في حياتهما , وأنا .. أنا تقف بي الحياة عند هذه اللحظة عاما بعد عام .
تحيااااااااتي
قيثارة***10******10******10***