هذه قصيدة كتبتها اليوم في محاضرة تخصص الله يستر صرنا نكتب الحين في محاضرات التخصص بعد ههههههه وهي بعنوان : ( ما نالني من حبها ) وفيها سؤال أيضاً لقياس مدى معرفتكم في النحو هههههه :
ما نالني من حبها @ لا والذي عز وجل
قلبي سجين عندها @ وحولها تحيى المقل
القرب منها بعثةٌ @ والبعد مثواه الأجل
الوجه بدرٌ مشرقٌ @ والخد عنوان الخجل
مثل اللجين سنُّها @ والريق حلوٌ كالعسل
والعين كالسهم إذا @ ألقته زادتني علل
والصدر أضحى جنةً @ أرنو إليها بالعجل
والخصر مرسومٌ بها @ قد هالني حتى الثمل
قد ضاع في حبي لها @ عمري وقد ضاع الأمل
الصدُّ منها ميتةٌ @ والقرب تعجيل الأجل
الشعر فيها حائرٌ @ لم يستطع وصف المقل
فقلت يا شعر لما @ تعروك آيات الخجل ؟
فقال يا صاح وهل @ تحتاج شمسٌ للغزل ؟
الشعر مَيتٌ عندها @ والميتُ لا يقوى العمل
مادام شعري عاجزٌ @ ولم يجد حتى السبل
إذاً سأبقى صامتاً @ فالصمت في العشق الجُمل
والقلب يبقى صارخاً @ والنفس يحدوها الأمل
ما نالني من حبها لا والذي عز وجل
################
على الرغم من جميع أحاسيس ومشاعر الضياع والتيه التي تستشفونها من القصيدة إلا ان القلب لا زال مطمئناً ومرتاحاً من هذا الحب لذلك أريد من القراء ان يجيبوا على سؤال واحد لأقيس مدى معرفتهم في النحو ههههههه والسؤال هو:
أين الفاعل في البيت الأول :
ما نالني من حبها @ لا والذي عز وجل
ولكم جزيل الشكر
كلية أصول الحب