الشبكة في أصلها هدية من الزواج وأهله للزوجة بعد العقد ،
وهي عبارة عن طقم ذهب كامل ، يختاره الزوج واهله وفقط لأنها هدية كما ذكرنا ،
بعض الاحيان يأخذ أهل الزوج الزوجة حتى تختار بذوقها الهدية ،
هي ليست إجبارية فهي هدية ، ولكنها أصبحت عادة ولا يمكننا أن نودع كل عاداتنا وتقاليدنا فقط بسبب الحالة الأقتصادية،
نستطيع أن نقدم هذه الهدية الرائعة من الزوج ولكن بسعر مقبول ، فلا أهمية لسعرها بقدر جمالها كهدية أولى من الزوج ،
يستطيع الزوج اختيار واحدة حسب إمكاناته المادية وفقط بدون بهرجة لتكون شبكة زوجته أفضل من شبكة إبنه خالتها ،
وفي العادة يحتفل أهل الزوج والزوجة بلقاء الخطيبان للمرة الأولى ، خصوصا وأن هنالك هدية رائعة سيهديها إياها ،
وجرت العادة أن يجتمع الأهل لذلك ، لكن المشكلة الآن هي في استئجار صالة وعزيمة كل الأهل والأصدقاء بل وربما كل الديرة ليشرفوهم حفل تلبيس عروسهم شبكتها ،
وفي هذه التعميم بهرجة لا داعي لها أبدا ،
البعض يجلب بعض الكيك والعصير وفقط والبعض لا يقصر في جلب كل الحلويات والمكسرات ووو وهذا لا لزمة له ،
لتظل العادة كما هي ولكن كل حسب إمكاناته ، وعلى الجميع مراعاة حالاتهم الأقتصادية ،،
تحياتي ،،
،،
ريحانة الإيمان.