آه وكم تطعن الخناجر بين الضلوع ..,
رقصه الألم وعلى أيقاع الوجع..,
دندنه الماضي ..,
يعزف الأن أمام مسمعي.,!
ألتقينا كأننا أغراب.,!
فالأيام كفيله بأن تضمه إلى سجلات ماضيها..,!
وقد قبعت فوقهُ الغبار والاتربه ..,!
كان يوماً قاسياً ..!
فقد رقصتُ على جمر من اللظئ..,!
بل نار جهنم ..,!
هو نار البعد ونار الحب.......,!
؛؛
غربه ..,!
دعيني أهمس لك غاليتي..,
فكم للوجع الأن يسكنني ..,!
ويلطخ بي عرض الحائطّ..,!
فحروفك قد أشعلت ثوره لاتنطفئ..,!
ألا برحيل الـ/ روح
؛؛
روح بـ ساق ملائكيه