أخي ولدي الخالد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد قلتَ : ( لا ضير في أن تصادق الأم ابنتها المراهقه..
لا ضير في أن يتناقش الأب مع ابنته المراهقه..
وبأسلوب مريح..
أسلوب سلس..
أقصد بحب واهتمام.. )
بالله عليكم في أي منزل يحصل ما ذكرته ( لا حياة لمن تنادي ). فآبائنا وأمهاتنا لا يقرأون مثل هذا الكلام؛ فكل رواد هذا الصرح الثقافي هم من فئة الشباب .
كلي تشوق لأرى سلوكيات هذا الجيل الشاب الذي يقرأ كل هذا الكم الهائل من المعلومات عن التربية عندما يصبح أباً لمجموعة من المراهقين والمراهقات .
أتمنى أن يكون الجيل القادم من المراهقات أكثر حظاً منا وذلك بأن يعيشوا في جو أقل كبتاً وحرماناً .
لا يهمني تلك النظرة السلبية التي يُنظر بها للمراهقة بقدر ما يهمني أن أقول ما أنا مقتنعة به وبعيداً عن الكذب ( مجتمعنا بحاجة لصنفرة من نوع خاص )
***10***
مريم نور الصغيرة