عرض مشاركة واحدة
قديم 26-05-2008, 11:59 PM   رقم المشاركة : 1
بوعواس
طرفاوي مشارك







افتراضي احلى و اصدق ما قيل في الصداقة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

احلى و اصدق ما قيل في الصداقة
الصديق هو شخص يعرفك جيدا ... ومع لك يحبك
ثمار الارض تجنى كل موسم... و ثمار الصداقة تجنى كل لحظة
ان تعيش بلا اصدقاء يعني ان تموت دون جنازة...
لا تخفي عن صديقك ما يقوله عنك عدوك
ان تعدد محاسن اعداءك افضل من ان تمدح مساوء اصدقاءك (مثل انجليزي)
يمكن ان نعيش بلا اخوة ... لكن ليس دون اصدقاء
الصديق احيانا اقرب من الاخ
لا يبرأ جروح القلب الا يد صديق...
لا ترضى عن اخطاء اصدقاءك لكن تقبلها...
الحياة وردة ... شمها و امنحها لصديقك...
الصديق القديم هو دوما شيء جديد...(مثل ايطالي)
اجل جملتين يمكن ان نقولهما هما /"يجب ان اتحدث اليك و لكن اريد ان نبقى اصدقاء/"...
من يبحث عن صديق بلا اخطاء يبقى بلا اصدقاء ( مثل تركي)
كلمة واحدة تكفي لتخسر صديقا و لن تكفي الف كلمة لارجاعه....
الصديق دوما اغلى من النقود
ان تكسب اصدقاء ... هدا امر سهل... ابقاءهم ... تلك قصة اخرى
الصداقة روح تعيش في جسدين
الصداقات التى تبدأ ب /"اذا/" و /"لكن/" سرعان ما تصبح مجرد علاقة تتغدى على سوء الظن
الصداقة الحقيقية لا تجمد في الشتاء (مثل الماني)
خلق صداقات جديدة ... متعة لا تضاهيها متعة....
الاحتفالية هى دخان الصداقة (مثل فرنسي)
تبدأ الصداقة الحقيقية عندما نزور شخصا دون سبب....
تبدأ الصداقة حين تقول لأحدهم /"انت ايضا .. كنت اضن انى الوحيد../"
بين رجل وامرأة الصداقة لا يمكن ان تكون الا معبرا للحب...
في الصداقة لا مجال للحظ... كل شئ يبنى حجر حجر
اذا اردت بناء صداقة متينة يجب ان تحب اصدقاءك لانفسهم و ليس لنفسك...
ومع كل ماقيل تتفاجئ احيانا بأصدقاء تظنهم انت كذلك ولكن العكس

 

 

 توقيع بوعواس :
من الضروري أن نبحث عن الخطايا الخفية في حياتنا، التي قد تكون سببا للعقوبات الربانية العاجلة.. ألا وهو ظلم العباد، وخاصة من لا يجد له ناصرا إلا الله تعالى.. فان الله سريع الإنتصار لعبده المؤمن، بعكس حقوقه عز وجل، التي قد يتغاضى عنها ، ليفتح باب التوبة على مصراعيه لمن أراد الضيافة الإلهية والعفو الإلهي
بوعواس غير متصل   رد مع اقتباس