من العبارات التي استوقفتني :
( وردة واحدة لإنسان على قيد الحياة أفضل من باقة كاملة على قبره )
تمر أيام الإنسان بسرعة فائقة يولد ويحبي على ركبتيه حتى يقف على قدميه ويمشي مع الزمن حتى يشيب ويكبر ثم يموت ، وحينما يحين القدر ،
{قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ } (19) سورة الكهف
كثيراً ما نكبت مشاعرنا الحقيقية ونخفيها عن الآخرين ، فلا نصرح بالحب والأحترام قولاً
بل نكتفي بالفعل ،
وحينما يحين موعد الفراق تستغرب من كمية الدموع التي تذرف لأجلك ، أو كان الحب بكل هذا المقدار ؟ فلماذا لم أشعر به ؟
تعودنا أن نظهر المحبة حين الفراق وحين الوداع وفي المناسبات كالأعياد والأفراح
فلا نمسك بأيدي بعض ولا نقبل جبين بعض إلا حينما تمر مناسبة ،
أوليس الحب من الإيمان ، فمن عصى الحب كفر .
حقاً قول كلمة أحبك أو تقديم وردة للآخر في وقت يستطيع فيه أن يبادلك شعور المحبة ويمدك بعطاء وأحترام لا حدود له ،
أفضل من أن تخرج هذه الكلمة أو تهدى هذه الوردة بعد فوات الآوان
حينما لا يكون هنالك رد فعل
للفعل الذي قمت به.
لي عودة مع حديثكم ،،
،،
ريحانة الإيمان.