عرض مشاركة واحدة
قديم 10-05-2008, 12:38 AM   رقم المشاركة : 9
ريحانة الإيمان
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية ريحانة الإيمان
 







افتراضي رد: لماذا نكتم مشاعرنا الطيبة تجاه الأقربين ؟


من العبارات التي استوقفتني :

( وردة واحدة لإنسان على قيد الحياة أفضل من باقة كاملة على قبره )

تمر أيام الإنسان بسرعة فائقة يولد ويحبي على ركبتيه حتى يقف على قدميه ويمشي مع الزمن حتى يشيب ويكبر ثم يموت ، وحينما يحين القدر ،
{قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ } (19) سورة الكهف

كثيراً ما نكبت مشاعرنا الحقيقية ونخفيها عن الآخرين ، فلا نصرح بالحب والأحترام قولاً
بل نكتفي بالفعل ،
وحينما يحين موعد الفراق تستغرب من كمية الدموع التي تذرف لأجلك ، أو كان الحب بكل هذا المقدار ؟ فلماذا لم أشعر به ؟

تعودنا أن نظهر المحبة حين الفراق وحين الوداع وفي المناسبات كالأعياد والأفراح
فلا نمسك بأيدي بعض ولا نقبل جبين بعض إلا حينما تمر مناسبة ،
أوليس الحب من الإيمان ، فمن عصى الحب كفر .

حقاً قول كلمة أحبك أو تقديم وردة للآخر في وقت يستطيع فيه أن يبادلك شعور المحبة ويمدك بعطاء وأحترام لا حدود له ،
أفضل من أن تخرج هذه الكلمة أو تهدى هذه الوردة بعد فوات الآوان
حينما لا يكون هنالك رد فعل
للفعل الذي قمت به.


لي عودة مع حديثكم ،،

،،


ريحانة الإيمان.

 

 

 توقيع ريحانة الإيمان :
السنة عبارة عن 365 يوم وربع اليوم في كل يوم 24 ساعة وفي كل ساعة 60 دقيقة وفي كل دقيقة 60 ثانية ..ولكن
ما أن تنتهي هذه الثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربع اليوم ..لا يزداد عمر الإنسان سوى رقم واحد ..فهل هذا عادل؟؟؟
الإنسان لا يقاس بعدد الأرقام التي يحويها عمره بل يقاس بلحظات حياته التي عاشها
تلك اللحظات التي فكر فيها..التي تعلم فيها.التي شعر فيها بالآخرين..
ربما تكون لدى شخص لحظة واحدة في كل ثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربما لا تكون لدى شخص أي لحظة..
لكنها قد تكون أكثر من 365 لحظة وربع اللحظة.
ريحانة الإيمان غير متصل   رد مع اقتباس