عرض مشاركة واحدة
قديم 09-05-2008, 01:43 PM   رقم المشاركة : 1
النجم
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية النجم
 






افتراضي ذكرى ميلاد السيدة زينب

وأشرق نور زينب عليها السلام
وعمّت الفرح دار الوحي والنبوة
أشرق نور زينب
وتباشرت ملائكة السماء بقدومها وهللت وكبرت


من هنا نرفع أعطر باقات التهنئة والتبريكات إلى مقام سيدي ومولاي صاحب العصر والزمان بذكرى

مولد السيدة الطاهرة زينب الحوراء عليها السلام

كما ونهنئ مراجعنا العظام وعلمائنا الأعلام

كما نهنئ أسرة منتديات روح القطيف الكِرام متمثلة بإدارتها ومشرفيها وأعضائها

كل عام وأنتم بألف خير وصحة وسلامه



أترككم مع أسطر مضيئة من حياة السيدة زينب عليها السلام00

في غضون السنة السادسة من الهجرة استقبل البيت العلوي الفاطمي الطاهر ـ بكل فرح وسرور ، وغبطة وحبور ـ الطفل الثالث من أطفالهم ، وهي البنت الأولى للإمام أمير المؤمنين والسيدة فاطمة الزهراء (عليهما السلام) .

ففي اليوم الخامس من شهر جمادى الأولى ولدت السيدة زينب ، وفتحت عينها في وجه الحياة ، في دار يشرف عليها ثلاثة هم أطهر خلق الله تعالى : محمد رسول الله ، وعلي أمير المؤمنين ، وفاطمة سيدة نساء العالمين ، صلى الله عليهم أجمعين .
هذا هو القول المشهور بين الشيعة ـ حالياً ـ وهناك أقوال
تاريخية أخرى في تحديد يوم وعام ميلادها المبارك .



إسمها وكنيتها

إسمها : زينب

إن الأسماء مشتقة من المصادر ، والمصادر ـ طبعاً ـ لها معنىً ومفهوم ، فما هو معنى

كلمة «زينب» ؟ الجواب : هناك قولان في هذا المجال :
ا
لأول : إن «زينب» كلمة مركبة من : «زين» و«أب» .
ا
لثاني : إن «زينب» كلمة بسيطـة وليست مركبة ، وهي إسم لشجرة أو وردة . كنيتها : «أم كلثوم» و«أم الحسن»

السيده زينب في عهد أمها فاطمة الزهراء عليها السلام

تستأنس البنت بأمها أكثر من استيناسها بأبيها ، وتنسجم معها أكثر من غيرها ، وتعتبر روابط المحبة بين الأم والبنت من الأمور الفطرية التي لا تحتاج إلى دليل ، فالأنوثة من أقوى الروابط بين الأم وبنتها .


وإذا نظرنا إلى هذه الحقيقة من زاوية علم النفس ، فإن الأم تعتبر ينبوعاً للعاطفة والحنان ، والبنت ـ بطبعها وطبيعتها ـ متعطشة إلى العاطفة ، فهي تجد ضالتها المنشودة عند أمها ، فلا عجب إذا اندفعت نحو أمها ، وانسجمت معها روحاً وقلباً وقالباً .
والسيدة زينب الكبرى كانت مغمورة بعواطف أمها الحانية العطوفة ، وقد حلت في أوسع مكان من قلب أم كانت أكثر أمهات العالم حناناً ورأفةً وشفقةً بأطفالها .

السيدة زينب الكبرى تعرف الجوانب الكثيرة من آيات عظيمة أمها سيدة نساء العالمين وحبيبة رسول الله وقرة عينه وثمرة فؤاده ، وروحه التي بين جنبيه ، صلى الله عليه وآله وسلم .

فقد فتحت السيدة زينب الكبرى عينيها في وجه أطهر أنثى على وجه الأرض ، وعاشت معها ليلها ونهارها ، وشاهدت من أمها أنواع العبادة ، والزهد ، والمواساة والإيثار ، والإنفاق في سبيل الله ، وأطعام الطعام مسكيناً ويتيماً وأسيراً .

وشاهدت حياة أمها الزوجية ، والإحترام المتبادل بينها وبين زوجها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) ، وإطاعتها له ، وصبرها على خشونة الحياة وصعوبة المعيشة ، ابتغاء رضى الله تعالى .

كما عاصرت السيدة زينب الحوادث المؤلمة التي عصفت بأمها البتول بعد وفاة أبيها الرسول ، وما تعرضت له من الضرب والأذى ، كما سبقت منا الإشارة إلى ذلك .

وانقضت عليها ساعات اليمة وهي تشاهد أمها العليلة ، طريحة الفراش ، مكسورة الضلع ، دامية الصدر ، محمرة العين .


كما رافقت أمها الزهراء (عليها السلام) إلى مسجد رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ حين إلقاء الخطبة

زواج السيدة زينب


لمّا بَلَغت السيدة زينب الكبرى (عليها السلام) مَبلَغ النساء ، خطَبَها ـ فيمَن خطَبَها ـ ابنُ عمّها : عبد الله بن جعفر بن أبي طالب .
وكان الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) يَرغَبُ أن يتزوّج بناته من أبناء عُمومتهنّ : أولاد عقيل وأولاد جعفر ، ولعلّ السبب في ذلك هو كلام رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ـ حينَ نظر الى أولاد الإمام علي وأولاد جعفر بن أبي طالب ـ فقال : ـ «بَناتُنا لبَنينا ، وبَنونا لبَناتنا» .
وحصلت الموافقة على الزواج ، وتمّ العقد المبارك في جوّ عائلي يَغمره الودّ والمحبّة ، وزُفّت السيدة زينب (عليها السلام)


أولادها عليها السلام

لقد اختلف المؤرّخون في عدد أولاد السيدة زينب (عليها السلام) وأسمائهم .
ففي كتاب (إعلام الورى) للطبرسي :
وقيل : علي ، وعون الأكبر ، ومحمد ، وعباس ، وأمّ كلثوم..

أما محمد وعون فقد استُشهدا في نُصرة خالهما : الإمام الحسين (عليه السلام) في يوم عاشوراء بكربلاء .
وأمّا أم كلثوم فقد تزوّج بها ابن عمّها القاسم بن محمد بن جعفر ، وقد استُشهد في فاجعة كربلاء .


نسالكم الدعاء

 

 

 توقيع النجم :

انا اريد وانت تريد و الله يفعل مايريد
النجم غير متصل   رد مع اقتباس