إِلَى حَبِيْبِيْ الذِّيْ [ أَكْرَهْ ] ،
أَعْلَمُ أَنّ الحَيَاةَ غَيْرَ مُنْصِفّةً بِحَقِ أَيٌ مِنّا ،
إِلا أَنّ هَنَاكََ فَرْقَاً مَا بَيْنَ اليَأْسِ ، وَالجُُبْنْْ .
تُشْرِقُ الشّمْسُ يَوْمَاً ..،
وَتُعَاوِدْ المَغِيْبُ عِنْدَ غَدٍ ..
وَلَمْ تَزِدْنِي الأَيَامُ غَيْرَ [ عِشْقَاً لَكْ ] .! ..

أَعْلَمُ أَنّ [ حُبّّكَ ] يَكْبُر دَاخِلَ قَلْبِي كُلّ يَوْمْ
وَلَمْ أَعْلَمْ أَنّكَ قَدْ تَطْرُدْنِي مِنْ رُوْحِكَ مِنَ غَيْرِ لَوْمْ .

مًُخْزِِيْ يَا حَبِيِبِي أَنَكَّ تُسَمِيْنِي حُلْمَاً
حِيْنَمَا كُنْتُ لَكَ دَافِعَاً للأَرَقْ
وَ إِلا لَمَا كُنْتُ أَرَاكَْ عِنْدَ بُزُوْغِ كُلّ غَسَقْ
.. غَادِرْ يَا رُوْحِي التّيِ [ لا أَمْلُكْ ]
تِلْكََ [ غَلْطَتِي ] فِي دَرْبٍ لَمْ أَسْلُك ..

حَبْيْبِي } ..
.. فَقَطْ ارْحَمْ وَاقِعَاً قَدْ غَرِقَ مِنْ تَعْلِيْق جَرَََائِمْ حُبّك عَلَيْه ..!! .
