عفواً يا ديك ..
كم أراحني اهتمامك .. ولكن القصيدة التي تقول أن بها إرباكاً فهذا طبيعة هذا اللون الذي ساقني قهراً علي وفي لحظة عشقٍ ترسم ما تشاء بما تشاء .. وهي على ذلك قديرة .. ولذلك فهي قد تكون بالنسبة لك حيية لا تبين ، ولكني لم أملك إلا أن تكون كذلك .. ألم أقلك رسمت ذاتها بما تشاء .