بسم الله خير الأسماء
قال النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم ( موت العالم مصيبة لا تنجبر وثلمة لا تسد، وهو نجم طمس، وموت قبيلة أيسر من موت عالم ) وقوله صلى الله عليه وآله وسلم (ما قبض الله تعالى عالماً من هذه الأمة إلا كان ثغرة في الإسلام لا تسد ثلمته إلى يوم القيامة) صدق الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم.
نحن أبناء الطرف نعزي أنفسنا في ذكرى رحيله الأليم ومصابه الجسير وأخص بالعزاء الأشخاص الذين كانوا يلتفون حوله والمشائخ الكرام وأبنائه واخوانه الاعزاء .
فقد كان شيخنا الفقيد - قدس الله روحه الطاهرة - مثالاً للمؤمن الصادق المهاجر إلى الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم كما كان - رحمه الله - مثالاً في التقوى والأخلاق الفاضلة والعمل والنشاط في سبيل الله، وفي سبيل نشر مذهب الحق مذهب أهل البيت عليهم السلام وفي سبيل أصلاح شباب البلدة ...
الشيخ لم يرحل لم يمت مادم ترك آثار إجابية وعلوم مباركة وما دام تتلمذ على يده أناس يعرفون الله حق المعرفة ويسلكون طريق الحق ..... لم يموت مادام هناك أشخاص مؤمنين تعهدوا بأن يكملوا مسيرة الشيخ التوعوية والإرشادية ة والإصلاحية الدينية ونحن نلمس ذلك والحمد لله في أشخاص لهم الآن حركة واضحة في المجتمع أمثال الشيخ الأستاذ علي الحجي والملا الأستاذ صالح الغانم وغيرهم من المؤمنين الخيريين . ولم يمت ما دام خلف أبناء صالحين أنشاء الله .
تغمده الله بغفرانه وعامله برضوانه وأسكنه بحبوحة جنانه وأفاض عليه رواشح إحسانه آمين بحق محمد وآله الطاهرين المعصومين.
الفاتحة الى روحه الطيبة