
أمسكت قلمي لأكتب لأباً رباني وتعب في تربيتي ثم تركني ورحل.....
والدي لما رحلت وتركتني وحيده رغم كل من حولي من البشر
كان وجودك قربي يكفي ليملأ دنيتي.....
أبي أتألم كلما قرب العيد ولا أجدك قربي .!!
أشتاق لحضنك الدافئ لم أرى في حياتي والداً حنوناً وعطوفاً مثلك
دائماً يتردد على مسامعي بأن دمعة الرجل بعيده ،لكنك غير كل هؤلاء الرجال , ، ،
كُنت أرى دموعك الطاهرة كلما مرضت ، أو أصابني مكروه ...
كنت توقضني من النوم بقبله تطبعها على خدي .!!
وكنت تصر دائماً على أن أقبلك عندما أستيقظ أو عندما أذهب للنوم ليلاً ؛؛
رغم اعتراضي في بعض الأوقات لكني الآن في شوق لقبلاتك ، ولدموعك ،ولابتسامتك الرائعة
التي أعتبرها أجمل ابتسامه رأتها عيني......
والدي أنام ليلاً أمله أن تشفق علي وتشتاق لكلماتي وتأتي لزيارتي في أحلامي ،،
لتجعل منها أحلام ورديه مليئة بالسعادة وفي كل ليلة أصاب بخيبة أمل ....
فما عدت تزورني يا حبيبي, هل لأنك ما عدت تحبني ؟؟!!
أم لأن عالمك اختلف كثيراً عن عالمي ولم تعد تذكرني؟؟؟
يا من علمني أن الحياة جهاد وعمل أمل أن تسامحني وترضى عني ..
فأنا أبنتك التي تهيم بك حباً والتي لا ترى سواك في عالمها.... !!
أختكم / عابرة الدروب