وقفت من جديد على الشاطئ الذي التقينا فيه أول مره وأخذت استرجع أحداث ذلك اليوم.. وتذكرت ما قلته لك بعد ذلك اليوم الذي لا يوصف.
جلست على صخرة ونظرت إلى صورتي الشاحبة ووجهي المصفر. فرميت حجر كان على مقربة مني.. تموجت صورتي حتى تلاشت كما تلاشى إحساسي في يوم من الأيام.
فما زلت أفكر بك حبيبتي.. أنظر إلى نهاية البحر والتقاء السماء بالماء.. حتى حل الظلام ولمعت النجوم وخيم السكون على البحر.. وتغير اتجاه أمواجه وهب هواء بارد فارتعش جسدي ودق ناقوس الندم بداخلي .. و استيقظ ضميري من سباته العميق.. الذي دام سنوات.. بعدما تنحيت عن الصدق وأسمى معاني المحبة... وملئت قلبي بالتفاهات الدنيوية..
صديقتي:
أعتذر وكل مداد هذا البحر لا يكفي لأكتب اعتذاري...
صديقتي :
أنا قادمة..
لأمسح قطرات ندك......
أنا قادمة.... .
لتحل محلها ابتسامتك المشرقة
صديقتي:
أعدك حتى ولو كان لهذا البحر نهاية
لن أترك ولن تنتهي صداقتنا فهي للأبد.
المحبة النادمة
سلامي للجميع
لحـ 2 ـونه