حسين بن
رسمتَ في روعةِ هذهِ السماءِ نجوماً مضيئةً
كلُّ نجمٍ هُنا قدْ شعَّ ضياؤهُ في استراحة الترانيم
أقلامٌ يتدفقُ هديرُ إبداعها في هذا الغديرِ الذي باتت تحفُّ بهِ براعمُ الربيعِ
كواكبُ دريِّةٌ تُحدّقُ حَوْلَها عيونُنا يزهرُ بروحك ياحسين عالم الأدبي إلى سماواتِ الإبداعِ
جمعتَ نخبة ًطيبةً كالبنيان المحكم متلاحمون لاتعترهيم ولا تزولهم رياحٌ
سيبقونَ هكذاْ جبالاً شامخاتٍ.
حسين بن
لرُوحِكَ الغاليةِ بسمةٌ ووردةٌ