عرض مشاركة واحدة
قديم 15-04-2008, 12:30 PM   رقم المشاركة : 3
أمجـَاد
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية أمجـَاد
 







افتراضي رد: .. أنت الحـبـيـب .. خاطرة في الشيخ حسن السعـيد


؛؛


نَائِلَة مِن سَدِيمِ بُعدٍ لا يَكلأُ البَرزَخَ
بِنَعِيمٍ وَلا يُخطَى بِسَواتِرِ الفَقدِ
المُدلَهِمَّةِ خَلفَ الرَّحِيلِ
بِنُصُبِ الطــرفِ

إيهٌ " أبا مجيدٌ "
و شَواظُ رحيلكَ تَلُوعُ أصابِعَ الفَرحِ
فَـ تنكَفئ عَلى خَيبَة مَريرَة جائِفة
رُغمَ زهريةُ عمري آنذاكَ ..!

مَصْلُوبٌ النّداءِ عَلى جِذعِ الحَنِينِ
فِي جَادَةِ الــ أشّوَاقِ المُسَوّمَةِ
بِنَبْضِهِ " الحُسينيّ " فِي لُجّةِ الغِيَاب ،،


وَ عَبَثَاً يَرْتَكِبُ النّسْيَانُ رَحْمَتَهُ
عَلى خَلايَا " آل الطرفِ " أنْهَكَهَا أوقَ الفَقدِ
وَ أوْجَعَتهَا شَواظُ اللّوعَة ،،

وسط النخيلْ ..!
تَتَمَوشَقُ غُرَّةَ الحَرفِ
بثَخِينِ ضَادٍ مُشبَعَةِ بـِ مواويلْ العزاءْ
فَـ لَكَ الشّكر مُخضّبٌ بِ عُصارةِ اليَاسَمين
طِبتَ وَ طَابَ أحمدٌ

إِجلالْ؛؛



 

 

 توقيع أمجـَاد :

كَل مافي الوجوُدْ هوَ نتاجْ الحُب ..حتى الوجودْ نفسه .
فقدْ كانَ الله كنزاً مخفياً فأحبَ أنْ يُعرف , فخلق الخلق.

؛

آيةُ الله السَيدْ مُحمد هادي المُدرسيْ
أمجـَاد غير متصل   رد مع اقتباس