؛؛
نَائِلَة مِن سَدِيمِ بُعدٍ لا يَكلأُ البَرزَخَ
بِنَعِيمٍ وَلا يُخطَى بِسَواتِرِ الفَقدِ
المُدلَهِمَّةِ خَلفَ الرَّحِيلِ
بِنُصُبِ الطــرفِ
إيهٌ " أبا مجيدٌ "
و شَواظُ رحيلكَ تَلُوعُ أصابِعَ الفَرحِ
فَـ تنكَفئ عَلى خَيبَة مَريرَة جائِفة
رُغمَ زهريةُ عمري آنذاكَ ..!
مَصْلُوبٌ النّداءِ عَلى جِذعِ الحَنِينِ
فِي جَادَةِ الــ أشّوَاقِ المُسَوّمَةِ
بِنَبْضِهِ " الحُسينيّ " فِي لُجّةِ الغِيَاب ،،
وَ عَبَثَاً يَرْتَكِبُ النّسْيَانُ رَحْمَتَهُ
عَلى خَلايَا " آل الطرفِ " أنْهَكَهَا أوقَ الفَقدِ
وَ أوْجَعَتهَا شَواظُ اللّوعَة ،،
وسط النخيلْ ..!
تَتَمَوشَقُ غُرَّةَ الحَرفِ
بثَخِينِ ضَادٍ مُشبَعَةِ بـِ مواويلْ العزاءْ
فَـ لَكَ الشّكر مُخضّبٌ بِ عُصارةِ اليَاسَمين
طِبتَ وَ طَابَ أحمدٌ
إِجلالْ؛؛
