فِي نادِي صِيني أو فِي نادِي أمريكي أو فِي نادِي قطري أو..
المُهم أن رونالدينهو الساحِر المُمَتِع يعود إلى مُستواه لِيستمتع العالم بِماهاراتِه
أتمنى أن تكُون محطة روني القادِمه المِيلان لِيُشكل مع كاكا وباتو ثُلاثِي رائِع يُعيدون به أيام الثُلاثِي الأسطوري المِيلاني فِي بِداية التسعينات ( باستن وريكارد وخوليت )
ولِيعود المِيلان لِمنصات التتويج فِي الكالشيو ويعود مُستواه الذي أفتقده فِي المواسِم الأخيره ..
توريس ... يعطِيك العافِيه