ولعلَ اللقاءَ الموعودَ قريبْ!
فـ/ليمشيّ مــُختالاً فخوراً!
لهُ سيدةٌ كـ/أنتِ
أيها المجهولـــ!
لآترفعَ أنفكَ علينا فـ/نحنُ بينَ نبضِها..
وإن كـُنتَ أنتَ قلبها ولكنَ بالتأكيدْ نحنُ شئياً ولو كانَ يسيراً لها!
لــا تأخذها كُلها أتركْ لنــا بعضاً من بـعضها!
غــُربه!