( إن كانت ألسنة البشر قد احترفت مهنة تغيير سياق الفصحى لسياق العامية الذي اختلف من بلدٍ لآخر فهل ممنوعٌ علينا في الأدب أن نشتق من الأصل فرع؟ .. )
أولاً لم تكن إشارتي حول تغيير السياق للغة .. تلك مسألة أخرى .
لا أمانع من الاشتقاق ( ممنوع ربما استسيغها في الشرع ، ولكن في اللغة !!) ، الاشتقاق هو حياة وتجدد واستمرار للغة .. ولكن في ظل ضوابط .. وإلا لو تركنا الاشتقاق لـ ( كل من هب ودب ) في الأدب - لا أقصد أحداً بعينه - ، لاختلط الحابل بالنابل ..
المسألة خاضعة للتأصيل والمتابعة الجادة .. ليمتلك الكاتب البينة في فرض لغته الجديدة ، لا أستطيع أن أحدد متى يمتلك الكاتب البينة ولكنها مرحلة لا نصل إليها إلا بعد مكابدة ومشقة .. ( وإن كنت أكره الوصول ، فالشعر رحيل في الرحيل ) .
نعم تبقى أذواق الناس متباينة ولن نستطيع توحيدها ، ولكن لابد من ترك سبب مقنع لما نقوم به من تجديد وتطوير للغة .
ربما دخلت في المطلق من القول .. فماذا عن ( تبتجل - مذعان ) ؟
لك قناعتك أختي ليلى فيما أثرتِ حولهما ، ولي تحفظي ، وليكن للقارئ المتابع ذوقه في الاستئناس بالمفردتين أو استثقالهما .
أحييك مرة أخرى ، وانتظر حضورك البهيّ !!
؛؛ ؛؛ ؛؛ ؛؛ ؛؛ ؛؛
؛؛ ؛؛ ؛؛ ؛؛
؛؛ ؛؛