عرض مشاركة واحدة
قديم 24-07-2003, 10:04 PM   رقم المشاركة : 3
ليلى الصددي
طرفاوي جديد






افتراضي

سيدي ديك الجن،،،

قد يستثقل البعض قساوة النقد كونه يميل لشرح سلبيات النص أكثر من إيجابياته.

لكن لا أعلم ما سر إعجابي بهذه القسوة.. وكلما زادت شعرت بلذة أكثر ( لكن بالطبع ليس لحد الشعور بفشل النص )، بل عكس ذلك..

كلما طال النقد وأخذ مساره في التعمق أكثر فأكثر كلما افتخر شخص كـ (ليلى الصددي) بأن نصه محل إعجاب ولو القلة.

ولهذا السبب أستبق ردي بإعجابي بنوع ردود شخصكم الكريم وأسلوب تنسيقه من ناحية الطلاء السابق لنقد سماحتكم.


ويحين الرد على فواصلكم بفواصل أخرى .. ( بيضاء )،،،

* تبتجل النبوءة
يلفت انتباهي افتتانك بالاشتقاقات وهي مغامرة جميلة

سيدي:
لن أدافع عن نصي ولكن هنا يقودني سؤالك لاستفسارٍ آخر وهو:
هل كان أهل السعودية يتحدثون اللهجة السعودية أو أهل البحرين يتحدثون اللغة (البحرانية) في عهد الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام؟
إن كانت ألسنة البشر قد احترفت مهنة تغيير سياق الفصحى لسياق العامية الذي اختلف من بلدٍ لآخر فهل ممنوعٌ علينا في الأدب أن نشتق من الأصل فرع؟ ..


<span style='color:green'>فحين أمر بـ :
" كحمامةٍٍ بيضاء تزجلني لهفتي للأمان.. "
تزجلني أضافت إلى الجملة موجاً آخر من الحركة ، ولكن حينما يكون الاشتقاق لكلمة لها أفعالها التي تؤدي المعنى ذاته للاشتقاق الجديد .
هنا أضع السؤال التالي : لماذا نترك المستعمل ونقيم مكانه فعلاً جديداً يعطي المعنى ذاته كما حصل في ( تبتجل النبوءة ). </span>
ربما هذه الاشتقاقات في فكر ليلى الصددي بداية للغةٍ جديدة قد لا يعجبها سواها.. على الأقل يُلمح للقاريء من أي أصلٍ قد اشتُقت مثلما تمكنت من اشتقاق مفرد (تبتجل) من (تبجّل)..
هذا من ناحية.. ومن ناحيةٍ أخرى:
نستخدم في بعض الأحيان بلغتنا الدارجة بعض الاشتقاقات المصطنعة كأن نحوّل لفظ:
نسي .. إلى .. تناسى
بمعنى أن النسيان كان فعلاً مصطنعاً
فلربما تراود البعض فكرة تبتجل النبوءة بدلاً من تبجّلها بمعنى تصنّع العظمة.
قلت ربما...
وهذا ليس سوى استعراض لبعض الأفكار الفرعية التي تختلف من شخصٍ لآخر.


* سلسبيلاً مذعان
مذعان اشتقاق يستثقله السمع لماذا لم يكن : مذعناً .

إن كان المفردان يقودان لنفس المعنى فيكون الصافي المتبقي هنا هو اختيار مدى تقبل السمع للفظ أي أنها هنا تتحول لمسألة ذوق..
ومذعان (حسب ذوق ليلى) يمتطي سهولة أكبر في الخضوع والانقياد أو نستطيع القول أنه يحوي من السلاسة القيادية نسبة أكبر من لفظ (مذعناً ) ولربما في نظرك العكس أو ما خالف ذلك و.....
لولا اختلاف الأذواق.. لبارت السلع في الأسواق
***40***

* لينصب خيمة حزيران الشؤم
ما رأيك لو كانت : خيمة حزيرانية الشؤم ؛ بالوصف أليس أنسب من الإضافة ؟

حسب وجهة نظري القاصرة:
لو تحولت لخيمة حزيرانية الشؤم فذلك يعني اشتقاق الشؤم من شهر حزيران وكأنها شهر معروف بشؤمه مما يؤدي لاقتباس الوصف منه.. بينما لو بقيت كما هي فكأنما تُنصب لهذا الشهر خيمة مفردة لها استقلالها المشؤوم الخاص بها وحدها في ركن الحدث نفسه ولوهلة محددة لا أن يستمر ينبوع الشؤم على حاله.


* أوشكت النضوج ( لا يصح من حيث قواعد اللغة ) .
يقال : أوشكتْ على النضوج ، أو أوشكت أن تنضج .

* حوافها نبوغاً مرتجل
الصحيح : نبوغاً مرتجلاً . ( صفة ) .

* لم يعرف لغير المروءة عنوان
الصحيح : عنواناً ( مفعول به )


1/0 .. في اللغة وقواعدها لا أجادل ما دامت حقيقة مثبتة.. غلبتني ***4***



سيدتي ليلى !!
أرحب بعودتك إلينا من جديد ، نأمل منك التواصل في منتدانا كلما سنحت لك الفرصة ، نريد حراكاً جماعياً في التعليق على إبداعات أعضائنا وعضواتنا النثرية والشعرية ، أتمنى أنني لم أثقل عليك .

لم تثقل سيدي ..
بالعكس،
كان لك ظلاً خفيفاً لربما اعتدت على معارضتي في أغلب نصوصي إن لم تكن جميعها، ولكن..
إن دل ذلك على شيء فإنما يدل على حسن استجابة سماحتكم لمخطوطات أناملي ، وهذا بالطبع مصدر فخر لقلم ليلى.
وأملي من المولى أن يلهمني القدرة على المواصلة معكم بتحرك فردي على الأقل ، وبقدر استطاعتي سأنضم لسماحتكم في جحفلكم الأدبي الموسوم بالنقد البناء.

.

.

دمت متابعاً....

***10***

 

 

 توقيع ليلى الصددي :
ليلى الصددي غير متصل   رد مع اقتباس