أولاً أشكرك أخي أول الغيث على هذا الطرح الجميل ...
في إعتقادي أنه إذا استمر هذا الوضع العالمي وليس السعودي فقط
وإن أختلفت بعض الدول في طرق معالجته ... ولنتكلم هنا فقط عن المملكة
فكما ذكر أخي الغريب زيادة خجولة 5% لا تسد رمق فرد من أسرة فكيف بحال
أسرة كاملة ... والادهى والامر أن هذه الزيادة خاصة بموظفي الدولة دون غيرهم
من موظفي القطاع الخاص ...
فلن يبقى حال كل فرد كما هو من رفاهية وسفر ... وتجديد السيارة بين فترة
و آخرى ... وسيرجع بنا الحال كما ذكرت أخي إلى حياة أبائنا و أجدادنا الحياة البسيطة ...
وسأهم بنقطة بسيطة في هذا الموضوع ... ربما نكون نحن المتسببين في هذا الغلاء
بمساعدتنا لهذا التاجر الجشع وذاك ... فنشتري أكثر من حاجتنا وهذا الآمر هو الذي يفرح
التاجر ويجعله يفكر في الزيادة شيئاً فشئاً إلى أن يتضخم سعر هذه السلعة أو تلك ...
في زمن أمير المؤمنين الإمام علي عليه السلام أتاه بعض البسطاء يشكون زيادة
اللاحمين في سعر اللحم فرد عليهم بأنكم أنتم المتسببون في ذلك فقالوا كيف
يا أمير المؤمنين واللحم ليس ملكنا ونحن لا نتحكم بسعرة ... فقال بلى أنتم السبب ..
فقال هل تريدون الحل .. فأجابوا بنعم .... فقال أتركوها لهم ... وقد صدق أمير المؤمنين فكان
حلاً رائعاً فعندما تركوها لهم ولم يشتريها أحد بدأ التجار في إرجاعها إلى سعرها السابق
خوفاً من خسارتهم ...
فكرة سيدي أمير المؤمنين تهدف إلى المقاطعة التي للآسف لا تجد قبولاً بيننا وهي الحل
الأمثل في مثل هذه الظروف العصيبة والتي أصبح فيها التجار الجشعون ينهشون فيها جيوب
الجميع ودون تفريق لوضع هذا أو ذاك ....
نهاية أتمنى أن لايصل بنا الحال إلى ماذكرت ولكن هذا واقع مرير تحس بدنوه
يوماً بعد يوماً عند دخولك للسوبر ماركت أو أي محل تجاري آخر ...
أشكرك مرة آخرى عزيزي أول الغيث وتقبل مروري ودمُت في امان الله ...