وهذه أبيات يرسل شيخنا الجليل أحمد الوائلي ( قدس الله سره الشريف ) شوقه إلى ( وادي الغري ) :
[poet font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
(وادي الغري) وحق رملك وهوما=اشتاقه في غـدوتي ومسائـى
لو تستبين على البعاد مشاعري=ملهوبة كالجمر في الظلمـاء
وصبابتي وأنا القصي عن الحمى=وبمقلتي تلّفت الغـربـاء
لـحزنت لي ولحنَّ رملك مثلما=ضج الحنين بأدمعي ودمائـي
فـأنا ابنك البرّ الوفي وفطرة=عطفٌ الأب الحاني على الأبناء
أترى وطيفـك يستبد بمقلتي=انساك لا ورمالك السمـراء
فأنا لهيب مشاعـر وصبابة=تواقة لقبـابـك الشَّماء
وإلى محاريب العبادةِ والتقى=ولخشعـة من راهب بكَّاء
أما مدارسك التي رقت بها=للفكـر الف خميلة غنّاء
أنا من طيوف خميلها أشدوبما=في روضها من روعة وبهـاء
وببـطن تربكِ لي جذور أَوغلت=من أعـظم الاجـداد والآباء
ممن أراق دمـاً وأسرج فكرةً=من أجل مجدكِ دونـما ضوضاء
وبراعم لي في حشاكِ دفنتهم=كانوا النسيج البكر من أحشائي
وأريت فيهم للطفولـة بسمةً=ودفنت فيهم بهجتي وهنـائي
فلديك أصـل والفروع وانني=أنا لاحق بهـما بدون مراء
[/poet]
لقد اشتاق إلى تربته الأم ( وادي الغري ) ..
وأبى ترابه إلا أن يضمه ..
فسلام عليك يوم ولدت ويوم تموت ويوم تبعث حيا ..