كاريكاتيرات في الصميم أيها الفتى الهجري

لم يعد للحشمة وللعفة وللحياء مكان في هذا الزمان .. كل يرفس هذه الأمور.
للأسف أن أغلب القنوات تتنافس مع غيرها فيمن تكون هي الأكثر .. وكل بطريقته
ولا يكتف الأمر فقط بالمشاهد الملتقطة بل أيضاً بالكلمات والإيماءات والإيحاءات
التي تترك لدى النشء وغيرهم تساؤلات كثيرة تكون نتيجة البحث عنها وخيمة.
99% من القنوات في وضع متساوٍ

كيف يهنأ ويطيب عيش من يقبل بهذه الأموال التي تأتي من هذه السبل .. أكيد أنه الجشع.
وكيف يقبل هذا الشخص بهذه العملية ويقدم عليها ... مع عدم تقبلي لها إلا أنها الحاجة.
تحياتي