ها انت ياواصل... تقف على أعتاب أرض العطاء ، أرض الأباء ، أرض التسامح
أرض العلم ، أرض حباها الله بأحياء دينه من خلال أخلاق أصحابها ، وماهم
عليه من تمسك بأصل الدين ، من خلال تمسكهم بالنبي وأهل بيته الاطهار.
قصيده حملة الرمزيه بعيدا عن الهرطقات التي عاشها شاعر لا يملك من شعره
سوى السباب ، له جماهير كثيره وله معارضون أكثر ، وأعظمهم من أهل مذهبه.
تاجر بشعره على أبواب السلاطين والمتسلطنين ، حتى بات كثير منهم بعيد عنه
لا لشي سوى لسبابه وجهله .
الأحساء أرض أحيا الله بها موت عباده من خلال خيراتها الكثيره ، ومعادنها الأصيله،
أرض تربى شعبها ليعطي علم ، ليعطي جمال ، ليعطي تسامح ، ليعطي كل مالديه
ليبقى الأنسان أنسان ، وأنت هذا الأنسان ياواصل.
أحببت أن أضيف بيتين على قصيدتك (من بعد أذنك) وأنا على عجالة من أمري:
أبلـدي يأرض الحســا أم العطيـــات الجزيلـــه/// يابلـد مليـون نخلـه مـن عطايـاها العظيمه
ياوطن للنفط الأسود في حشاها هي تشيله///خيرهاياصـل أراضـي صـار لها معنـى وقيمـه
ياهوى ينساب فــوق روحـي يداعبنـي عليلــه///باني(ن)فيني معاني للتسامي والحشيمه
تحياتي لك ولما تحمله من أبداع وحب.