هذا الكركتير يُحاكي وضع السعودة المريض والذي يحتاج إلى وقفة
كبيرة من قبل المسئولين بالدولة فللآسف أغلب الشباب ما إن يطرق
باب القطاع الخاص طالباً الوظيفة إلا وقُبل طلبه بالرفض ولو فتشت في
خبايا هذه الشركة أو تلك لوجدتها مليئة بالموظفين الاجانب ...
دمتم في حفظ الله