حروف لطالما نثرت على بياض الصفحة
وبألم الغربة تسطرت
غربتي مالي أرى غربتكِ تكبر يوماً بعد يوم
حتى غارت ملامحها وأنحى ظهرها
وخطت تجاعيد الزمن على محياها
ويديها ترتعش من علقم الغربة
دعي الأمل لكِ قنديل لا يخمد
غربتنا..!
الوردةُ الحمراء تخجل أمام عينيكِ البراقتين
وحروفي تتلاشئ كالشفقِ الحمِر حين ظهور الشمس
أمام غربتكِ الملعونة